هو الموسم الأسوأ للعهد منذ سنوات طويلة. حامل ثنائية الموسم الأخير الذي أُقيم بشكل طبيعي وجد نفسه خارج المنافستين. خسر لقب الدوري، وأمس خسر لقب الكأس حين سقط أو أسقط نفسه أمام النجمة على ملعب جونيه بهدف وحيد سجّله العهد بنفسه عن طريق مدافعه نور منصور.

أخرج العهد نفسه بعد أن خسر أمام فريق عرف كيف يخرج فائزاً ولو بعرض ضعيف ومستوى متدنٍّ. فحقق النجمة الأهم في مسابقة الكأس وهو الفوز والتأهل بغض النظر عن شكل الفوز وطريقة التأهل.
أقصى العهد نفسه حين اعتبر أن المباراة في جيبه وأنه قادرٌ على الفوز في ظل غيابات عديدة في صفوف النجمة كعلي طنيش «السيسي» وخالد تكه جي ومحمد غدار والحارس علي السبع. وبالفعل بدا العهد أفضل بكثير في النصف الأول من الشوط الأول خصوصاً عبر لاعبه المتألّق علي الحاج وتحركات طارق العلي. لعب العهد «فول باور» فكانت تشكيلته مكتملة بالأسماء لكن دون فعالية على أرض الملعب. فعل كل شيء: سيطر، خلق فرصاً، حاصر النجماويين، لكنه لم يفعل الأهم وهو التسجيل. «سجّل» بطريقة معاكسة وأهدى الفوز للنجماويين، الذين حضروا شكلاً وغابوا مضموناً. ولعل بارقة الأمل الوحيدة في المباراة من الجانب النجماوي في الشوط الأول هي الثنائي مهدي الزين وأندرو صوايا. لاعبان يطمئنان جمهور النجمة إلى مستقبل الفريق في ظل موهبتين شابتين قادرتين على الذهاب بعيداً بالفريق في المستقبل.
النجمة في الشوط الثاني بدا أفضل حالاً خصوصاً مع دخول القائد عباس عطوي وخليل بدر. دخول أراد منه المدرب استغلال خبرة عطوي في تمرير الوقت من جهة، ولمَ لا، خطف هدف تعزيز التأهل. أصاب النجماويون الهدف الأول ولم ينجحوا في تعزيز النتيجة، لكنهم تأهلوا إلى الدور النصف نهائي. في هذا الدور سيواجه النجمة فريق الصفاء الذي فاز على شباب البرج العنيد (1-0) على ملعب صيدا. فوز صعب بهدف حيدر خريس في الشوط الثاني، لكنه كافٍ للصعود إلى نصف النهائي الأول. أما نصف النهائي الثاني، فسيجمع الأنصار مع البرج. الأول تخطى فريق الشباب الغازية بصعوبة على ملعب بحمدون بنتيجة (2-1). هدفان سجلهما محمود كجك للأنصار، في حين سجّل للغازية حيدر أبو زيد. وإذا كان تأهل الأنصار صعباً، فإن البرج تخطّى عقبة الإخاء الأهلي عاليه بسهولة على ملعب العهد حين فاز عليه (4-1). رباعية صفراء سجّلها فضل عنتر (2) أحمد الخطيب وحسين العوطة. وللإخاء نادر مروش من ركلة جزاء.

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا