تنطلق اليوم مباريات الأسبوع الثاني من المرحلة السداسية للدوري اللبناني للأندية الستة الأوائل في ترتيب الدوري المنتظم. تعود الفرق المحلية إلى المنافسة بعد فترة توقّف فرضها معسكر المنتخب في دبي. تعود الحرارة إلى التنافس القوي على اللقب والذي أصبح محصوراً بين ثلاثة فرق هي النجمة المتصدّر برصيد 28 نقطة أمام الأنصار الوصيف بفارق المواجهات، وخلفهما شباب الساحل الثالث برصيد 27 نقطة. وعليه، ستكون مباراة النجمة وشباب الساحل اليوم عند الساعة 16.05 على ملعب بحمدون الأبرز في الأسبوع الثاني. فهي صراع مفتوح على الصدارة في ظل فارق النقطة الوحيدة بين الطرفين. كما أن اللقاء تتصاعد منه رائحة ثأرٍ ساحلي للخسارة التي لقيها الفريق على يد النجمة في ختام الدوري المنتظم مطلع العام الحالي. فتلك كانت الخسارة الوحيدة التي لقيها «الأزرق» هذا الموسم وبالتالي لن يفوّت الفرصة للرد من جهة وانتزاع الصدارة من جهة ثانية في حال سارت الأمور بشكل جيد في بحمدون وفي جونيه.

لماذا في جونيه؟ فهناك عند الساعة 16.05 سيلتقي الأنصار الوصيف مع العهد صاحب المركز الخامس برصيد 17 نقطة. على الورق المباراة من طرف واحد تنافسياً في ظل انعدام حظوظ العهد. لكن على أرض الملعب فإن الأمور مختلفة لأكثر من سبب.
أولاً، سيسعى العهد إلى استعادة توازنه بعد الخسارة في الأسبوع الأول أمام النجمة. كما أن الفريق يلعب لاسمه ولسمعته في ظل كلام كثير عن احتمال أن يكون هناك تساهل عهداوي تجاه الأنصاريين. أمرٌ يرفضه أكثر من مصدر عهداوي مع التأكيد على أن العهد سيلعب كما لعب مع النجمة. فالقيّمون على النادي لا يقبلون أن تحوم الشكوك حول المباراة وبالتالي سيدخلون المباراة تحت مبدأ المنافسة الشريفة. وقد علمت «الأخبار» أن إدارة نادي العهد سدّدت أمس رواتب اللاعبين عن الشهر الماضي، قبل الموعد المعتاد شهرياً، كنوع من الحافز للاعبين قبل مباراة اليوم.
العين ستكون على الأنصار. فـ«الأخضر» سيخوض أول مباراة له بقيادة مدربه الجديد الألماني روبرت جاسبرت الذي تسلّم مهامه بعد استقالة العراقي عبد الوهاب أبو الهيل عقب التعادل مع الصفاء في الأسبوع الأول. الصغوط كبيرة على الجميع في الأنصار. فأي تعثّر يقابله فوز نجماوي في بحمدون سيعني أن اللقب سيبتعد أكثر قبل ثلاثة أسابيع على نهاية الدوري. في صيدا، سيكون اللقاء بين الصفاء السادس برصيد 17 نقطة والإخاء الأهلي عاليه الرابع برصيد 19 نقطة هامشياً على صعيد المنافسة على اللقب، ولكن ليس بارداً. فصراع المركز الرابع مفتوح في ظل فارق النقطتين، كما أن الصفاء يدخل إلى اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعد تعادله مع الأنصار في الأسبوع الأول. تعادل أسكت الهمس الذي كان يدور حول اللقاء وأثبت أن لاعبي الصفاء يلعبون لأنفسهم ولناديهم وليس لأي طرف آخر.
أما الإخاء، فسيسعى إلى تعويض خسارته في الأسبوع الأول أمام الساحل ولو بتشكيلة شابّة للحفاظ على المركز الرابع.

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا