أقفل أمس باب الترشّح لانتخابات اللجنة الأولمبية اللبنانية التي ستقام يوم الخميس المقبل في 25 الجاري في فندق بادوفا لانتخاب 14 عضواً يشكّلون اللجنة التنفيذية للأولمبية اللبنانية لأربع سنوات.

حيدر يترأّس اجتماع اللجنة الأولمبيّة (الأخبار)

وعقدت اللجنة الحالية آخر جلسة لها برئاسة نائب الرئيس هاشم حيدر وحضور الأعضاء: الأمين العام حسان رستم، مازن رمضان، جاسم قانصوه وسليم الحاج نقولا. واستهل حيدر الجلسة بكلمة ترحيب، موضحاً أن اتصالات أجريت مع الجهات الرسمية المختصة حيث تم التأكيد على انعقاد الجمعية العمومية العادية المقررة عند الساعة الثالثة عصر يوم الخميس 25 شباط وذلك لانتخاب لجنة تنفيذية جديدة في ظل الإقفال العام. وأمل حيدر أن تجرى هذه الانتخابات في ظل أجواء ديموقراطية تؤكد على وحدة العائلة الرياضية ولما فيه خير الرياضة اللبنانية والحركة الأولمبية في لبنان. بعدها أعلن الأمين العام أن باب الترشح في الانتخابات أقفل عند الساعة الثالثة عصر الخميس 18 شباط الحالي (أمس) حيث ورد الى مقر الأمانة العامة 22 طلب ترشيح لعضوية اللجنة التنفيذية للمقاعد الـ 14. وأشار الى أن اللجنة الأولمبية تسلّمت بتاريخ أمس كتاباً من المرشح العقيد فادي الكبي يعلن فيه سحب ترشحه للانتخابات.
وبعد دراسة مستندات طلبات الترشح الـ 21، قررت اللجنة التنفيذية قبول جميع هذه الطلبات لاستيفائها الشروط المطلوبة وفق ما ينص عليه نظام اللجنة الأولمبية اللبنانية. وأصحاب هذه الطلبات حسب ورودها الزمني هم السادة:
هاشم حيدر (كرة القدم)، سامي قبلاوي (المواي تاي)، أسعد النخل (كرة طائرة)، محمود حطاب (ملاكمة)، جاك تامر (قوس ونشاب)، مهند دبوسي (فروسية)، رولان سعادة (ألعاب قوى)، أوليفر فيصل (تنس)، جاسم قانصوه (الريشة الطائرة)، ريمون سكر (التزلج على الثلج)، جهاد سلامة (المبارزة)، وليد دمياطي (الجمباز)، حبيب ظريفة (التايكواندو)، طوني نصار (السباحة)، مازن رمضان (كانواي كاياك)، خالد بديع (الشطرنج)، بطرس جلخ (الرماية)، رافي ممجوغليان (كرة طاولة)، ربيع سالم (اليخوت)، خضر مقلد (رفع أثقال) وحسان رستم (تجذيف).
من جهته، أصدر نائب رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية فرنسوا سعادة بياناً أوضح فيه «أنه بسبب الظروف العامة الحالية السياسية والاجتماعية، ونظراً إلى الانقسامات العميقة بين مختلف الأطراف، قررت عدم الترشّح لانتخابات اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية اللبنانية، وخاصة أنني لن أتمكن في ظل هذه الانقسامات من الوصول الى الهدف المنشود من قيام هذه اللجنة».

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا