مفاجأة الموسم الماضي كانت في احتلال الشباب الغازية مركزاً بين أندية النخبة. بعد عودته إلى الدرجة الأولى. لم يكن متوقّعاً أن يحقق الفريق الجنوبي الكثير من النتائج الإيجابية، بل حتّى القائمين عليه تفاجأوا، يقول مدير النادي أحمد القرص لـ«الأخبار».

حصول الغازية على مركز في النخبة يبدو صعباً (عدنان الحاج علي)

السعي لإكمال هذا المشوار، والحفاظ على مركزٍ بين الفرق الستة الأولى، ليس قائماً بشكلٍ جديّ. تعاقدات هذا الموسم ليست أفضل من سابقاتها، لكن النادي استعاد بعض لاعبيه السابقين، محاولاً تعويض الغيابات المؤثّرة عنه، فالفريق سيفتقد لهدافه كريستيان كيكي، وثاني هدافيه خليل بدر، وأحد أبرز لاعبيه في الدفاع، مصطفى الشمعة، ومعه الحارس محمد سنتينا أيضاً، رفقة لاعب الوسط حمزة سلامي وقاسم منّاع.
تعاقد النادي مع أجنبي من طراز عالٍ هو إرنست بارفو

هذه الغيابات الكبيرة، تحتاج إلى من يعوّضها، لكن بما أن الطموح هو البقاء في الدرجة الأولى فقط، لم يتعاقد النادي مع أي لاعبٍ من النخبة، فاستقدم مهاجمه السابق حسن دنش، وزميله حسن الحاج أيضاً، كما تعاقد مع لاعبَي البقاع في الموسم الماضي، محمد باقر أيوب واسماعيل فاضل، ومعهما علي قبيسي وهادي ماضي وهادي يونس ومهدي غدار، كما استبدل الثلاثي الأجنبي، بآخرٍ «يُشبه»، كما يقول القرص. «الثلاثي الجديد لا يختلف كثيراً عن الذي سبقه. المدافع كنيدي كورانتيغ بدلاً من اسماعيلا
مالك، ولاعب الوسط ستيفان إيساو بديلاً لفرانسيس ماولي، لكننا استقدمنا مهاجماً من طرازٍ عالٍ، هو إرنست بارفو، الذي لعب للنصر الكويتي والطائي السعودي سابقاً».
تحدّياتٌ صعبةٌ سترافق الفريق في مشواره، من بينها أنه سيلعب المباريات المحسوبة على أرضه في ملعب صيدا بدلاً من ملعب كفرجوز. الحصول على مركزٍ نخبويٌّ يبدو صعباً، والمهمّة هي البقاء بين الكبار.