لا يكاد ينتهي ملف حتى يُفتح ملف آخر في كرة السلّة اللبنانيّة. الرئيس السابق لاتحاد اللعبة بيار كخيا، يبدو أنّه «لم يهضم» حتى الآن انتخاب أكرم الحلبي بديلاً منه على رأس الاتحاد بعد استقالته الأخيرة، وإعادة تشكيل اللجان وتوزيع الأدوار، تحضيراً لانطلاق الموسم المقبل (2018 ـ 2019)، واستكمال مشوار المنتخب الأوّل في تصفيات كأس العالم 2019. وقام كخيا برفع دعوى قضائيّة على الاتحاد اللبناني للعبة، معتبراً أن ما حصل منذ قبول استقالته من قِبَل اللجنة الإداريّة وانتخاب الحلبي وإعادة تشكيل اللجان هو أمر غير قانوني. ومن شأن هذه الدعوى أن تضع الاتحاد اللبناني للعبة أمام عقوبات من الاتحادين الآسيوي والدولي، قد تصل إلى حد توقيف لبنان عن المشاركات الدوليّة، وبالتالي لن يتمكن المنتخب الأوّل من خوض المباراة المقررة أمام نظيره الصيني في الثالث عشر من شهر أيلول/سبتمبر المقبل، وبعدها سلسلة المباريات أمام كوريا الجنوبية ونيوزلندا إضافة إلى سوريا والأردن.

يُضاف إلى المشاكل الإداريّة وجوب دفع مبلغ 350 ألف دولار أميركي قبل نهاية الشهر الجاري، لكي يتم السماح للمنتخب لعب المرحلة الثالثة والأخيرة من تصفيات كأس العالم. ويعتبر هذا المبلغ جزءاً من الديون المتراكمة على الاتحاد اللبناني للعبة منذ بطولة آسيا الأخيرة التي استضافها لبنان في آب/أغسطس الماضي، والتي وصلت إلى حوالى مليون وستمئة ألف دولار أميركي. وأكّدت مصادر اتحاديّة أنه حتى الآن لم يتم تأمين هذا الملبغ ولكن العمل جارٍ على تأمينه قبل انقضاء المهلة القانونيّة. ويحمّل الاتحاد الجديد مسؤولية ما يحصل لكخيا، كما يحمّله مسؤوليّة الديون المتراكمة على لبنان طيلة الفترة الماضية، ويطالبه بالإيفاء بالوعود التي قطعها قبل أشهر بتسديد جميع الديون المتراكمة.
ويتلقى كخيا دعماً من بعض الشخصيات الرياضية، بينهم رؤساء اتحادات سابقين غير راضين عن التغييرات الأخيرة في اتحاد كرة السلّة عموماً. وتأتي الأزمة الحالي لتذكر بأزمة أيار/مايو الماضي، حيث كان اتحاد السلّة مطالباً بدفع مبلغ 250 ألف دولار أميركي للعب المرحلة الثانية من تصفيات كأس العام، وتم حينها تأمين المبلغ بمبادرة من لجنة المنتبخات التي كان يرأسها في ذلك الوقت الرئيس الحالي للاتحاد أكرم الحلبي، واستكمل لبنان مشوار التصفيات أمام الأردن وسوريا والهند.



إبراهيم عائد
بعد فسخ عقد مدرب منتخب لبنان باتريك سابا وتعيين المدرب اليوناني سلوبودان سوبوتيتش على رأس الجهاز الفني لمنتخب لبنان الأوّل ـ رجال، يبدو أن مجموعة من التغييرات ستحصل. وتحدّثت مصادر سلّوية عن اقتراب عودة لاعب نادي هومنتمن السابق والشانفيل الحالي أحمد ابراهيم إلى صفوف المنتخب، بعد أن كان قد استُبعد مؤخراً. يذكر أن ابراهيم كان قد تمّ توقيفه الموسم ما قبل الماضي بسبب تعاطيه للمنشطات عندما كان لاعباً مع هومنتمن، وعاد إلى الملاعب الموسم الماضي حيث قدّم موسماً متواضعاً مع نادي الشانفيل.