يبحث المغرب عن مسار سهل نحو دور الـ16 في كأس أمم أفريقيا لكرة القدم المقامة في الكاميرون، عندما يُلاقي الوافد الجديد جزر القمر اليوم الجمعة (الساعة 18:00 بتوقيت بيروت) محاولاً تحقيق فوزه الثاني توالياً. وكان «أسود الأطلس» قد تفوّقوا في المباراة الافتتاحية على غانا القوية بهدف متأخّر لسفيان بوفال لاعب نادي أنجيه الفرنسي.

ويستفيد منتخب «أسود الأطلس» في مباراة اليوم من عودة بعض لاعبيه جرّاء تعافيهم من الإصابات العضلية وفيروس كورونا، وأبرزهم هدّاف إشبيلية الإسباني يوسف النصيري وزميله في النادي الأندلسي منير الحدادي مع أيوب الكعبي (هاتاي سبور التركي) وريان مايي (فيرنتسفاروش المجري). وقد تشكّل عودة الكعبي وأيمن برقوق لاعب وسط أينتراخت فرانكفورت نبأ سعيداً لجماهير المغرب لتعافيهما من كورونا، فيما عاد النصيري تدريجاً إلى التمارين ويخيّم الغموض حول مشاركة ريان مايي المصاب بكاحله.
المدرب البوسني ـ الفرنسي وحيد خليلودجيتش وجّه الدعوة إلى المهاجم أشرف بنشرقي لتعويض انسحاب المدافع بدر بانون بسبب «مشكلة طبية»، كما أشاد بعزيمة لاعبيه في المباراة الأولى قائلاً: «فخور جداً بالأداء والعزيمة والروح القتالية للاعبين، وكذلك بنجاحنا في تسجيل هدف الفوز رغم الغيابات المؤثّرة في صفوفنا».
بدوره، قال أمير عبده، مدرّب جزر القمر بعد خسارته الافتتاحية: «إدارة الأحاسيس جعلتنا خجولين بعض الشيء. أردنا أن نترك انطباعاً جيّداً لكن دعسنا خطوة ناقصة».

تخوض السنغال ظهورها السادس عشر في البطولة وهو رقم قياسي لفريق لم يفز باللّقب


وفي مواجهتَين سابقتَين، فاز المغرب بصعوبة على جزر القمر (1-صفر) في الدار البيضاء، ضمن تصفيات أمم أفريقيا 2019، قبل أن يتعادلا (2-2).
وعن المواجهتين السابقتَين، قال عبده البالغ 49 عاماً «السياق مختلف. كانتا في التصفيات ونحن الآن في النهائيات. هذا الفريق المغربي قوي جداً وسيبحث عن اللّقب».
ويتصدّر المغرب مجموعته الثالثة بالتساوي مع الغابون الفائزة على جزر القمر، فيما تبرز مواجهة قويّة بين غانا حاملة اللّقب أربع مرات والسّاعية إلى التعويض مع الغابون (الساعة 21:00) الباحثة عن ضمان التأهّل، على ملعب أحمدو أوهيدجو في ياوندي.
ويتأهّل بطل ووصيف المجموعات الست مع أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث. وسيحاول المغرب أن يُنهي الدور الأول متصدراً لمجموعته، كي يُلاقي أحد المنتخبات التي تحتل المركز الثالث في ثُمن النهائي.


وعلى غرار المغرب، تبحث السنغال مع نجمها ساديو مانيه عن حجز بطاقة العبور، عندما تُلاقي غينيا (الساعة 15:00) في مباراة قويّة في بافوسام بين فريقَين حقّقا الفوز في الجولة الأولى. فقد تغلّب «أسود التيرانغا» على زمبابوي بهدف قاتل من ركلة جزاء في الدقيقة السابعة من الوقت البدل عن ضائع، حمل توقيع مانيه نجم ليفربول الإنكليزي. وتخوض السنغال ظهورها السادس عشر في البطولة، وهو رقم قياسي لفريق لم يفز باللّقب أبداً، وذلك بعد خسارتَين في النهائي، في 2019 ضد الجزائر (1-صفر) وفي 2002 ضد الكاميرون (صفر ــ صفر، 3-2 بركلات الترجيح).
أما غينيا، فحقّقت بدورها فوزاً ضعيفاً أيضاً على ملاوي بهدف وحيد.
وفي المجموعة عينها، يتوقّع أن تنحصر منافسة ملاوي وزمبابوي على مركز ثالث قد يؤهّل إلى الأدوار الإقصائية.