أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد المصري حسن مصطفى أمس الأربعاء أن بلاده اختارت السيناريو الأصعب بتنظيم بطولة العالم التي انطلقت في القاهرة، وتستمر حتى 31 كانون الثاني/يناير الحالي.

وقال مصطفى في افتتاح البطولة العالمية في صالة ستاد القاهرة الدولي «الإجراءات الاحترازية كافة تم اتخاذها، وأنا على يقين من أنه سيتم الحد من أي مخاطر تؤثر على البطولة».
وأثار تفشي فيروس كورونا مخاوف من إقامة البطولة، خاصة في ظل تأجيل عدد من البطولات، أبرزها دورة الألعاب الأولمبية وكأس أوروبا في كرة القدم.
وأوضح مصطفى أن «مصر تمثل الضوء لهذه البطولة، والتنظيم العالمي، وسنبعث برسالة نجاح إلى العالم من هذه البطولة».
وتابع «خلال وجودي رئيساً لاتحاد اليد 20 عاماً وشهرين، نُظّم العديد من بطولات العالم، ولكن لو كنا ذهبنا إلى أي مكان في العالم لما تحقق ما تمّ إنجازه في مصر لتنظيم هذه البطولة».
وأضاف أن ما وفرته مصر لإقامة المونديال لم يوجد في أي دولة أوروبية.
وأردف مصطفى قائلاً «نعتذر لكل أهلنا في مصر، لأننا سنلعب من دون جمهور. لم يكن يمكننا التأجيل، لأننا لا نعرف متى سيتوقف فيروس كورونا. الإلغاء كان سيكون له نتيجة سلبية على عائلة كرة اليد».
واضاف «السيناريو الصعب كان الإلغاء، أتمنى أن يكون هذا الحدث هو الضوء في نهاية النفق المظلم».