أعلن نادي بيتار القدس، الذي يلعب في دوري الدرجة الأولى في الكيان الصهيوني، أن قرابة 50 في المئة من أسهمه انتقلت إلى الشيخ الإماراتي حمد بن خليفة آل نهيان، أحد أفراد الأسرة الحاكمة في أبو ظبي، وذلك في تطوّر لافت، ولا سيما أن هذا النادي معروف بقاعدته الجماهيرية المعادية للعرب.

وقال النادي في بيان إن الشيخ حمد بن خليفة آل نهيان وقّع "اتفاقية شراكة" مع مالك النادي موشي هوغيغ، واصفاً الصفقة بأنها "يوم تاريخي ومثير". ويعتبر هذا الاتفاق الأول من نوعه على الصعيد الرياضي، بعد تطبيع العلاقات بين الإمارات والكيان الغاصب في منتصف آب/أغسطس الماضي.
وبحسب البيان، فإن آل نهيان "اشترى قرابة 50 في المئة من بيتار مقابل استثمار قدره 300 مليون شيكل (نحو 92 مليون دولار) في النادي على مدى 10 أعوام"، مضيفاً أن محمد، نجل الشيخ حمد بن خليفة، سيكون عضواً في مجلس الإدارة الجديد، و"سيمثّل (والده) في جميع الأمور المتعلقة بالنادي".

اشترى حمد بن خليفة آل نهيان قرابة 50 في المئة من بيتار مقابل استثمار قدره 300 مليون


وقال هوغيغ في البيان "نحن نقود النادي معاً، جميعنا، الى حقبة جديدة من التعايش والإنجازات والأخوة لنادينا ومجتمعنا والرياضة".
ويعتبر مشجّعو بيتار القدس تاريخياً معادين للمسلمين والعرب، ولا سيما مجموعة المشجعين اليمينيين المتطرفة "لا فاميليا" المعروفة بأغانيها ضد الإسلام والنبي محمد.
وبيتار القدس هو الفريق الصهيوني الوحيد الذي لم يضم في صفوفه لاعبا عربياً، لكنه عمل على "تلميع صورته" في السنوات الأخيرة ونال في 2017 جائزة بسبب "جهوده لمكافحة العنصرية".
ومنذ تطبيع العلاقات، وقّعت كل من الإمارات والبحرين مجموعة من الصفقات مع الكيان الصهيوني، إن كان في السياحة أو الطيران أو الخدمات المالية.
ونقلاً عن بيان بيتار، قال آل نهيان إنه "سعيد" لتملكه جزئياً فريقاً في أحد أقدس المدن في العالم، و"سعيد بالمشاركة" في "التغييرات" التي تجري في النادي، مضيفاً "يمكننا أن نرى أمام أعيننا الثمار الهائلة للسلام والأخوة بين الأمم، ونحن نشق طريقاً جديداً في التقريب بين شعبي الدولتين".

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا