عادت فجر أمس الى بيروت البطلة اللبنانية اندريا باولي، التي حققت إنجازاً شخصياً نوعياً بتأهلها الى نهائيات مسابقة التايكواندو في دورة الألعاب الأولمبية في لندن الصيف المقبل.

وتأهلت اندريا عن وزن 57 كلغ، بعد فوزها بجميع مبارياتها في التصفيات الأولمبية التي أقيمت في تايلاند، فتغلبت في مباراتها الأولى على بطلة فيتنام 7-2 وفي الثانية على بطلة افغانستان 14-2، وفي الثالثة على بطلة كمبوديا فضمنت التأهل، لتخسر في المباراة النهائية امام بطلة تايلاند.

ورأت لاعبة نادي «مون لا سال» أن البطولة كانت قوية للغاية، وخصوصاً أنها تضم أبطالاً آسيويين وشارك فيها أكثر من مئة لاعب من 29 دولة، وكانت المنافسات على 24 بطاقة، بواقع ثلاث بطاقات لكل فئة.
وأشارت باولي إلى أن حلم الأولمبياد راودها منذ صغرها، وأنها ثابرت كثيراً للوصول الى هذا الأمر، وانتزعت البطاقة لترفع اسم لبنان عالياً، آملة أن يكون إنجازها إضافة إلى الرياضة اللبنانية.
وتوجهت باولي بالشكر إلى كل القيمين، الذين ساعدوها على تحقيق هذا الإنجاز، وخصوصاً المدربين باسم عاد وكوزيت بصبوص، نادي المون لا سال، واللجنة الأولمبية واتحاد التايكواندو، وراعيها «مجموعة سرادار».
وعن الفترة المقبلة كشفت اندريا أنها ستأخذ فترة راحة في هذه الآونة قبل أن تتفرغ للإعداد للأولمبياد، وقبلها بطولة آسيا في فييتنام في نيسان المقبل، وستكون فترة الإعدادات مكثفة، بحسب خطة سيضعها المدرب بالتعاون مع الشركة الراعية والاتحاد، تتضمن المشاركة في مباريات دولية وإقامة معسكرات.
ورأت باولي أن المسؤولية باتت أكبر، وما يهمها حالياً هو رفع اسم لبنان، والعودة بميدالية أولمبية بعد غياب 32 سنة، لكن المهمة لن تكون سهلة.
وأفادت أنها في العام الماضي سارت على خطة معينة للوصول الى تحقيق حلم الأولمبياد عبر المشاركات في دورات عالمية، حيث تواجهت مع أبطال عالميين، ولا سيما عندما خاضت تصفيات كأس العالم في آب الماضي، وبلغت الدور ربع النهائي بفوزها على بطلة فرنسا، التي كانت مصنفة ثالثة في العالم وقتئذ. وأضافت إن تمارينها ستتكثف على نحو تصاعدي تحت إشراف عاد وبصبوص، وصولاً الى موعد الأولمبياد. وأملت أن تكون من الموجودات على المنصة.
وتمنت باولي أن يهتم اللبنانيون بالرياضة، ويدعموها، لأنها تبعدهم عن مشاكل كثيرة، وتجعلهم فخورين بأنفسهم وبوطنهم، كما طالبت الدولة بالاهتمام بالرياضة على نحو أكبر من الوضع الحالي.