بعد تحقيقات استمرت نحو خمسين يوماً، عقب اتهام القطري محمد بن همام بمحاولة شراء أصوات في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، تتركز الأنظار على قرار لجنة الأخلاق في «الفيفا» بشأن رئيس الاتحاد الآسيوي الموقوف.

ونشرت تقارير صحافية عدة مضمون القرار الذي سيصدر عن لجنة الأخلاق اليوم، ويقضي بإيقاف بن همام مدى الحياة، فاضطر الأخير الى انتقاد تسريب نتائج التحقيق، معتبراً أن اللجنة أوقفته قبل أن تحقق معه، نافياً في الوقت ذاته أن يكون ارتكب أي أمر خطأ خلال حملته الانتخابية.
وقال بن همام في مدوّنته على الموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي: «أريدكم أن تعلموا بأني وفريقي القانوني ما زلنا واثقين بأن القضية والأدلة التي قدمت ضدي ضعيفة ودون أساس (...)»، مضيفاً «أنا لست واثقاً بأن جلسة الاستماع ستدار بالطريقة التي يريدها أي منا. يبدو أن الفيفا اتخذ قراره منذ أسابيع، وبالتالي لا يجب أن يفاجأ أحد منا في حال صدور قرار بالإدانة».
وكشفت صحيفة «فرانكفورتر تسايتونغ» الألمانية، في عددها الصادر أمس في تقرير مفصّل لها عن انتخابات رئاسة الفيفا، أن بن همام تلقى مبلغاً كبيراً من رجل أعمال كويتي قدره 4.75 ملايين دولار في عام 2010.
وأكدت الصحيفة أنها «تملك نسخة من التحويل المصرفي لمبلغ قدره 4.75 ملايين دولار وصل الى الحساب الشخصي لبن همام في أيلول 2010 من رجل الأعمال الكويتي الثري مرزوق الغانم (نائب في مجلس الأمة الكويتي)».
وتساءلت الصحيفة عن «الرابط بين جمع بن همام الأموال ووعود للجهات المانحة في حال فوزه برئاسة الفيفا»، مشيرة الى «مصالح في الفيفا تصل الى مئات ملايين الدولارات التي تنفق من خلال الخدمات الاستشارية والصفقات الإعلانية».