تدخل المنتخبات الآسيوية، ولا سيما العربية منها، الى الدور الثاني من التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2014 في البرازيل، وهي مرشحة فوق العادة للتأهل الى الدور الثالث، لكن لا يمكن إغفال المفاجآت، وخصوصاً أن منتخبات وسط وجنوب وشرق القارة الصفراء قد دأبت على تطوير منتخباتها وتسجيلها نتائج جيدة في الفترات الأخيرة. وسيتأهل 15 منتخباً الى الدور الثالث لتلتقي بالمنتخبات الخمسة الأعلى تصنيفاً، وهي: اليابان وكوريا الجنوبية وأوستراليا وكوريا الشمالية والبحرين، إذ تتوزع المنتخبات العشرين على خمس

مجموعات.
وبالعودة الى مباريات اليوم، فتستقبل قطر، التي تستضيف مونديال 2022، فييتنام في الدوحة. وخاض المنتخب القطري مجموعة من المباريات الودية خلال فترة الاستعداد، أبرزها مع بايرن ميونيخ الألماني والتي خسرها 2-4.
ولا يتوقع أن تواجه السعودية أي عناء في مواجهة هونغ كونغ المتواضعة، علماً بأنه سيغيب عنها محمد الشلهوب ونايف هزازي وياسر القحطاني.
ويطمح منتخب الإمارات إلى قطع خطوة مهمة نحو التأهل إلى الدور الثالث عندما يستضيف نظيره الهندي، والأمر عينه بالنسبة إلى الكويت عندما تستقبل الفيليبين. وتلتقي سوريا مع ضيفتها طاجكستان في «المهجر» في العاصمة الأردنية عمان بسبب الظروف الأمنية التي تعيشها سوريا. ويعتمد مدرب سوريا نزار محروس في تشكيلته الحالية على مزيج من الشبان وأصحاب الخبرة من المخضرمين، من بينهم 5 محترفين هم: فراس الخطيب وجهاد الحسين ومحمود آمنة وعبد القادر دكة وجورج مراد.
ويأمل منتخب الأردن تحقيق نتيجة كبيرة أمام ضيفه النيبالي في عمان ليسهل مهمته إياباً. وهذا برنامج المباريات بتوقيت بيروت:
الصين _ لاوس (10:00)
تايلاند _ فلسطين (14:00)
سنغافورة _ ماليزيا (14:30)
تركمانستان _ أندونيسيا (16:30)
لبنان _ بنغلادش (17:00)
أوزبكستان _ قرغيزستان (17:00)
إيران _ المالديف (18:00)
عمان _ ميانمار (18:30)
سوريا _ طاجيكستان (19:00)
العراق _ اليمن (19:00)
الإمارات _ الهند (19:00)
الأردن _ نيبال (19:00)
قطر _ فيتنام (19:15)
الكويت _ الفيليبين (19:30)
السعودية _ هونغ كونغ (20:45)
وتقام مباريات الإياب الخميس المقبل في 28 الجاري.




مستقبل سيدكا مع العراق

يتطلع المنتخب العراقي الى تسجيل نتيجة كبيرة عندما يستضيف نظيره اليمني في أربيل، في قمّة عربية ـــــ عربية وحيدة في الدور الثاني للتصفيات. وهذه هي المرة الأولى التي يستضيف فيها العراق تصفيات المونديال منذ زمن طويل. وتأتي هذه المباراة بعد انتقادات كبيرة للمدير الفني لـ«أسود الرافدين» الألماني فولفغانغ سيدكا الذي يأمل ببقائه مع المنتخب العراقي وتجديد عقده الذي ينتهي الشهر المقبل. وأكد الألماني أنه يركز حالياً على التغلب على اليمن في أهم محطة مونديالية. وواجه سيدكا موجة عارمة من الانتقادات، ويتهم بأنه أخفق في مهمته ولم يحقق نتائج مشجعة في مشواره مع المنتخب الذي أحرز كأس آسيا 2007.