عند الساعة الواحدة ظهراً وصل موظف من ادارة المدينة الرياضية الى مقر الاتحاد اللبناني لكرة القدم وفي يده مظروف يتضمن كتاباً من رئيس مجلس الادارة رياض الشيخة، يبلغ فيه الاتحاد تعذّر إقامة مباراة أوستراليا على ملعب المدينة الرياضية بسبب VIRUS ضرب عشب الملعب الذي تجري زراعته منذ فترة. هذا الأمر أصاب المسؤولين في الاتحاد بالصدمة، خصوصاً أن إحراجاً سيحصل مع الأوستراليين الذين يصرون على اقامة التمارين على ملعب المدينة، فكيف الحال إذا ما أقيمت المباراة على ملعب صيدا البلدي، كما قرر الاتحاد حيث ستقام عند الساعة 20.45 من مساء الخميس المقبل.
فالبعثة الأوسترالية على درجة عالية من الاحتراف الى درجة أن جميع الأمور تسير وفق قواعد وأصول. فحين أبلغ المدير الإداري للمنتخب غاري موريتي أن التمارين ستكون على ملعب صيدا، رفض ذلك حين علم أن الملعب يبعد عن فندق فينيسيا حيث ستقيم البعثة مسافة 40 كلم، ويحتاج الى 35 دقيقة للوصول اليه. لكنه عاد ووافق نظراً إلى عدم وجود ملعب بديل، إذ إن الأوستراليين يصرّون على التدرب على ملعب مفروش بالعشب الطبيعي ورفضوا رفضاً قاطعاً التدرب على ملاعب مفروشة بالعشب الاصطناعي انطلاقاً من أن الاحتراف لا يعترف بملعب عشبه صناعي.
ويعاني المسؤولون في الاتحاد من الطلبات الأوسترالية. فعلى سبيل المثال، طلب الأوستراليون ثلاثة أنواع من المياه بدرجات حرارة مختلفة (عادي، فاتر وبارد) يجري إعطاء كل نوع الى اللاعبين في فترة معينة من التمرين، أضف الى ذلك المعدات وكمية الملابس الضخمة التي سيجلبونها معهم. لكن من المستبعد أن تلغى المباراة نظراً إلى ضرورتها قبل لقاء الأردن الرسمي. فالأوستراليون يحتاجون الى اللعب مع منتخب يتشابه أسلوبه مع الأردنيين، الى جانب تشابه المناخ بين البلدين وقصر المسافة بين بيروت وعمّان. إلا أن تأكيد المباراة سيكون بعد نقل المعلومات إلى الجانب الأوسترالي.
هذه الصدمة جعلت المسؤولين يفكرون في مباراة إيران الرسمية في 11 أيلول ضمن تصفيات كأس العالم، وفي مدى إمكان إقامة المباراة على ملعب المدينة الرياضية. إلا أن معلومات من داخل المدينة تفيد بأن العمل بدأ لفرش الملعب بسجادة من العشب الطبيعي لتكون جاهزة للمباراة، وجرى استقدام اللفائف العشبية لهذا الغرض.
لكن لماذا لم يجر الحديث عن هذه المشكلة سابقاً وتم الانتظار حتى الأيام الأخيرة؟
فمثل هذا «الفيروس» لا يضرب العشب بين ليلة وضحاها، ولا شك في أن المشكلة تعود إلى فترة ماضية ولم يعلن عنها. وتشير المعلومات الى أن المسؤولين عن الملعب حاولوا مراراً زرع العشب ووضع البذار، إلا أنه في كل مرة لم ينبت العشب حتى جرى الاستعانة بطبيب زراعي أبلغ المسؤولين وجود «فيروس» معين ضرب أرض الملعب ولا يمكن العشب أن ينبت في المرحلة الراهنة.




حكام قبارصة للقاء أوستراليا

في حال أقيمت مباراة لبنان وأوستراليا الودية، فمن المفترض أن يقودها طاقم حكام قبرصي مؤلف من الحكم الرئيسي كريستوس نيكولايديس بمعاونة سوتيريس فيكتوروس وجورج باباثوما. ويبلغ عمر نيكولايديس 37 عاماً، وهو قاد عدة مباريات ضمن يوروبا ليغ، وآخرها بين بانغور الويلزي وزيمبروز تشيزينو المولودفي، وانتهت بالتعادل السلبي.