ذكر مصدر فاعل في أروقة الاتحاد الانكليزي لكرة القدم، وهو ديفيد ديفيس، لشبكة «بي بي سي» البريطانية أن الإيطالي فابيو كابيللو، مدرب انكلترا، وضع نفسه في موقف حرج بعد انتقاده الاتحاد بسبب سحبه شارة قائد «الأسود الثلاثة» لاتهامه بتوجيه عبارات عنصرية تجاه مدافع كوينز بارك رينجرز، أنطون فرديناند، في تشرين الأول الماضي، لأن ذلك، حسب رأيه، يشكّل مخالفة لعقده، الذي ينتهي أصلاً بعد كأس أوروبا الصيف المقبل.

وكان كابيللو قد قال الأحد في تصريح لشبكة «راي 1» الإيطالية: «أعتقد أنه كان من العدل أن تبقى شارة القائد مع تيري. لا أوافق الاتحاد الانكليزي على قراره. لقد تحدثت مع الرئيس (الاتحاد) وقلت له إنه، بحسب رأيي، لا يجب معاقبة الشخص حتى يصبح الأمر رسمياً بإصدار المحكمة ـــــ محكمة غير رياضية بل مدنية ـــــ قراراً يؤكد أن تيري قام بالأمر المتهم به».
وعلّق ديفيس على موقف كابيللو من هذا الموضوع، قائلاً: «يجب البحث عن الحافز الذي يقف خلف موقفه. يمكن أن يكون سبب قيامه بذلك رغبته في تجنب اعتزال تيري قبل كأس أوروبا 2012، لكن هناك أيضاً بعض المسائل الأخرى (...)»، وواصل «هناك إمكانية وجود خرق للعقد، هناك قيادة قوية الآن في الاتحاد الانكليزي من قبل (رئيسه) ديفيد بيرنشتاين. لم يتوان الأسبوع الماضي عن المضيّ قدماً وبسرعة (بشأن مسألة تيري) وقد لا يتوانى عن القيام بالأمر ذاته الآن (بحق كابيللو)».
ومن المستبعد أن يلجأ الاتحاد الانكليزي الى التخلي عن خدمات كابيللو قبل أشهر معدودة على نهائيات كأس أوروبا 2012، التي تستضيفها بولونيا وأوكرانيا، وقد يقوم بمعاقبته مادياً من خلال حسم قسم من راتبه الذي يقدر بستة ملايين جنيه استرليني سنوياً.