فُرجت. كلمة تلخّص واقع نادي الحكمة بعد الاجتماع الذي عقد أمس في مطرانية بيروت للموارنة برئاسة المطران بولس مطر، وضمّ الأطراف المعنية بمشكلة نادي الحكمة. عند الساعة التاسعة مساءً خرج المجتمعون ليزفّ الرئيس الأسبق للحكمة و«دينامو» الحل جورج شهوان، لجمهور النادي خبر انتهاء الأزمة وتصاعد الدخان الأبيض بعد اتفاق الجميع على خريطة طريق للحلّ، وقّع عليها جميع الأطراف.

ويقضي الحل باستقالة عضوين من اللجنة الإدارية الحالية، هما جان حشاش بشكل مؤكّد ولبيب شبلي بنسبة كبيرة، لتقام انتخابات تكميلية يدخل على أثرها عضوان للقوات يسميهما القيادي عماد واكيم، الأول هو مارون غالب، أما الثاني فلم تحسم هويته. وقد يسمّي واكيم ندين زخور المحسوبة على مجموعة شلهوب لتكون إلى جانب الرئيس نديم حكيم وأمين السر جوزف عبد المسيح، وخصوصاً أن هذا مطلب سابق لحكيم وعبد المسيح. وسيعيّن سامي برباري نائباً للرئيس ومارون غالب أميناً للصندوق.

أما إيلي مشنتف فسيكون رئيس لجنة كرة السلة. وهذا الأمر تطلب اتصالات ومناقشات، وخصوصاً في ما يتعلق بالعلاقة بين مشنتف والمدرب فؤاد أبو شقرا، حيث حصل اتصال به وأكّد «الكوتش» فؤاد أنه إيجابي ولا توجد لديه أي مشكلة ما دامت الأمور تسير لمصلحة الفريق.
وتوافق الأطراف على سحب جميع الدعاوى، لكن واكيم اشار الى احتمال رفض القيادي في القوات شفيق الخازن سحب الدعاوى المرفوعة من قبله، وهنا تدخل المطران مطر ليأخذ أمر دعاوى الخازن على عاتقه حيث سيبذل جهداً مع الأخير لسحب دعاويه.
وأكّد الرئيس المقبل نديم حكيم، أن الوقت هو وقت عمل ولا مجال للكلام ما دام هناك الكثير من الأمور التي تنتظر اللجنة الادارية. وتمنى لو كان الراحل هنري شلهوب حاضراً كي يشاهد النادي يعود الى سابق عهده.
أما شهوان، فقد أكّد أن الحل جاء برعاية المطران مطر، وأن جميع الأطراف وقّعت ورقة تتضمن بنود الحل. أما بالنسبة إلى رغبته في الحصول على ممثل له في اللجنة الادارية، فقد أبلغ شهوان المعنيين بأنه لا يريد أي شيء سوى أن تتوافق الأطراف وتنتهي أزمة الحكمة.
ومن المفترض أن تلي الخطوات لطيّ ملف النادي، حيث ستبدأ من الاستقالتين وتنتهي بانتخابات تكميلية قبل أن تبدأ ورشة عمل إعداد الفريق للموسم الجديد، وحتى الاستعداد لكي يكون هناك ممثل للنادي في اللجنة الإدارية للاتحاد الجديد كما كانت الحال في الاتحاد القديم، حيث كان حشاش ممثلاً للحكمة في الاتحاد.