أنهى السد بطل لبنان لكرة اليد الدور الأول في بطولة الأندية الآسيوية السادسة عشرة المقامة في الدوحة، بالعلامة الكاملة، وذلك بعد فوزه على لخويا القطري 24-23 (الشوط الأول 14-7)، ضمن المجموعة الرابعة.

وسيطر الفريق اللبناني على الشوط الأول في اللقاء الذي أقيم في قاعة الغرافة، رغم مواجهته أقوى فرق المجموعة الذي دخل الى المباراة متقدماً على السد هجوماً ودفاعاً وفي الترتيب. إلا أن السد تقدّم، وحافظ على تقدّمه ونجح الحارس أومبرادوس في إفشال كل الهجمات القطرية ليمنح الفريق اللبناني تقدّماً مريحاً في نهاية النصف الأول.
وفي الشوط الثاني، ظهر الأداء التكتيكي الفعلي للفريق، فالمدرب ميلوزوفيتش جرّب تكتيكاً دفاعياً ناجحاً اعتمد بشكل أساسي على إدواردو فرنانديز وذو الفقار ضاهر، بينما دفع لخويا بكامل أوراقه وعمل على تقليص الفارق فنجح في ذلك، ولا سيما بعد تحوّل القطريين إلى اللجوء للضرب من جهة الجناح الأيمن، حيث أفلت محمد مدني من الرقابة وسجل مرات عدة. ونجح لخويا في تقليص الفارق إلى هدفٍ وحيد في الدقيقة 19 حيث أصبحت النتيجة 18-17 لصالح السد. واستمر فارق الهدف بين الفريقين حتى الدقيقة 26 عندما استطاع لخويا تحقيق التعادل للمرة الأولى في اللقاء بنتيجة 21-21. ورغم ذلك، لم يظهر في أي لحظة من الدقائق المتبقية من وقت المباراة أن السد اقترب من الخسارة، إذ إن لاعبيه أظهروا ثقة عالية وغابت العصبية عن أدائهم، ولعل ذلك ما يفسر الخطأ الجسيم الذي ارتكبه يوسف بن علي في الدقيقة 28 وتسبب باستبعاده لدقيقتين، وهو الوقت المتبقي فلعب لخويا دقيقة متأخراً بفارق الهدف وباللاعب المنقوص. وظهرت خبرة لاعبي السد في الدقيقة الأخيرة حيث حرموا مهاجمي لخويا من أي فرصة للتسديد وأقفلوا كل الطرق نحو مرمى أومبرادوس ليصوّب هؤلاء تحت وطأة ضغط الوقت وليخسروا الكرة التي استعادها لاعبو السد ومرروها بهدوء حتى صافرة النهاية.
وفي ربع النهائي، الذي سينطلق غداً، ستقسّم الفرق إلى مجموعتين بعد نهاية الدور الأول حيث سيخوض السد مباراته الأولى في هذا الدور السابعة مساء الجمعة مع ثاني المجموعة الأولى.