بدأ السائق البرازيلي فيليبي ماسا، الذي سيترك فيراري بعد أن تعاقد الأخير مع الفنلندي كيمي رايكونن، سائق لوتوس رينو، البحث عن فريق ليجلس خلف مقوده في الموسم المقبل. إلا أن مهمة ماسا، الذي فتح محادثات مع لوتوس، لن تكون سهلة للعثور على فريق في ظل عدم وجود رعاة له.

لكن بارقة أمل بدأت تلوح في الأفق بالنسبة إلى السائق المخضرم بعد تصريح البريطاني بيرني إيكليستون، مالك الحقوق التجارية في بطولة العالم للفورمولا 1، الذي أكد فيه أنه سيحاول مساعدة ماسا، وذلك رغبة منه في وجود سائق برازيلي في الموسم المقبل.
وقال إيكليستون لصحيفة «أو ستاديو» البرازيلية: «أحاول أن أمدّ له يد العون، هذا ليس سهلاً، لكننا نعمل ما في وسعنا».
وأضاف الرجل القوي في الفئة الأولى: «إذا تمكن فيليبي من العثور على رعاة، فإن وضعتيه ستتبدل على نحو كامل وسيكون بإمكان البرازيل رؤية سائق لها في إنطلاق موسم 2014. إن اقتصاد بصحة جيدة كالبرازيل يجب أن يكون قادراً على الاستثمار في سائق».
من جهة أخرى، شرح مستشار فريق «ريد بُل رينو»، هيلموت ماركو، وجهة نظره في الأسباب التي تدفع الجماهير إلى إطلاق صافرات الاستهجان عند صعود الألماني سيباستيان فيتيل، بطل العالم في المواسم الثلاثة الأخيرة، على منصات التتويج هذا الموسم.
ويعتقد ماركو أن السبب لا يتوقف على أن الجماهير ترى أن انتصارات فيتيل المتكررة تقتل روح المنافسة في الفورمولا 1، بل يتعلق أيضاً بزميله الأوسترالي مارك ويبر والإسباني فرناندو ألونسو، سائق فيراري، اللذين يمتلكان قاعدة جماهيرية كبيرة في سنغافورة تكن الكراهية لفيتيل.
وقال ماركو لصحيفة «بيلد» الألمانية: «صافرات الاستهجان تبدو مزعجة أكثر فأكثر، لكن بإمكاننا شرح أسبابها»، وأضاف: «في سنغافورة، ويبر وألونسو لديهما الكثير من الأنصار الذين لا يحبون سيب».
وذهب ماركو أبعد من ذلك، مشيراً إلى أن حفاظ فيتيل على قدر كبير من السرية في ما يتعلق بحياته الخاصة على عكس ألونسو والبريطاني لويس هاميلتون، سائق مرسيدس جي بي، أدى إلى هذا الشرخ بينه وبين الجماهير، قائلاً: «سيباستيان ليس كفرناندو ألونسو ولويس هاميلتون. هذين الاثنين يغردان على موقع تويتر للعالم في ما يفكران فيه، أما فيتيل فيحصن حياته الخاصة بأكبر قدر ممكن».