■ فازت البرازيل بكأس القارات للمرة الثالثة على التوالي عقب انتصارها سابقاً على الارجنتين في 2005 والولايات المتحدة في 2009. واحرزت البرازيل اللقب ايضاً عام 1997 وتتويجها اربع مرات هو رقم قياسي.

ولم تخسر البرازيل ايضاً في 13 مباراة في البطولة منذ هزيمتها في دور المجموعات أمام المكسيك في المانيا عام 2005.
■ زادت البرازيل من مسيرتها الخالية من الهزائم في مباريات رسمية على ملعب «ماراكانا» الى 23 مباراة منذ هزيمتها أمام الاوروغواي (1-2) في المباراة النهائية لكأس العالم 1950. وفي المجمل خاضت البرازيل 28 مباراة رسمية في ماراكانا حيث فازت 21 مرة وتعادلت في ست مباريات وخسرت مباراة واحدة.
■ انتهت مسيرة اسبانيا القياسية الخالية من الهزائم في 29 مباراة رسمية. وكانت آخر هزيمة لاسبانيا أمام سويسرا (0-1) في مباراتهما الافتتاحية لكأس العالم 2010.
* هذه اثقل خسارة للمنتخب الاسباني في مباراة رسمية منذ هزيمته أمام ويلز 0-3 في تصفيات كأس العالم في نيسان 1985.
■ هدف فريد في الدقيقة الثانية هو اسرع هدف يسكن شباك اسبانيا منذ سجل جو جوردان لاعب اسكوتلندا هدفاً في مرمى المنتخب الاسباني في الدقيقة الاولى من مباراتهما في تصفيات كأس اوروبا في فالنسيا في شباط 1975.
■ أكد لويز فيليبي سكولاري، مدرب منتخب البرازيل، أن الفوز 3-0 على اسبانيا بطلة العالم واوروبا أظهر أن فريقه يقطع بالفعل خطوات مهمة نحو الفوز بكأس العالم على أرضه العام المقبل.
وقال «بيغ فيل» لوسائل الإعلام: «لا أعتقد أنه يمكن أن ينتابني شعور أفضل من شعوري الحالي. كنت أفكر في أن أي نتيجة إيجابية ستكون جيدة لكن الفوز 3-0 أكثر كثيراً مما توقعت»، وأضاف «لكني اعتقد أننا قدمنا اجمالاً مباراة قوية ليس فقط بسبب النتيجة لكن بسبب الأداء. الآن يمكننا أن نفكر في امتلاكنا لفريق قادر على أن يكون على مستوى المنافسين الأقوياء في كأس العالم العام المقبل».
من جهته، تقبّل فيسنتي ديل بوسكي، مدرب اسبانيا، الخسارة أمام فريق أفضل منه في المباراة ووجه التهنئة للبرازيل على فوزها، قائلاً: «كانوا هم الأفضل ونهنئهم على الفوز. كان هناك بعض سوء الحظ في الدقائق الأولى من كل شوط لكني لا اريد أي مبررات. كانوا أفضل منا وهكذا سار الأمر»، وأضاف «أعتقد اننا لعبنا بشكل جيد خلال كأس القارات. سأتمسك بالأمور الإيجابية ولاعبو الفريق بذلوا قصارى جهدهم».
وتابع مدرب ريال مدريد السابق «كان لنيمار وباقي اللاعبين طاقة أكبر منا وهذا أثر على كل لعبة. الشيء الوحيد الذي لا يجعلني سعيداً هو عدد الأخطاء المحتسبة للبرازيل لكن هذا حدث نتيجة ضغط المنافس في كل أجزاء الملعب».
ولم تحبط الخسارة الثقيلة من عزيمة مهاجم اسبانيا، فرناندو توريس، الذي اكد ان «لا فوريا روخا» سيعود مجدداً إلى البرازيل العام المقبل من أجل إحراز لقب كأس العالم للمرة الثانية على التوالي.
وقال توريس: «البعض يعتقد انه يجب على اسبانيا الفوز بكل المباريات والوصول إلى كل المباريات النهائية. هذا الفريق لا يحتاج إلى تحذير أو هزيمة حتى يستعيد دوافعه»، وأضاف «اذا كان هناك شيء إيجابي في المباراة فإنه التأكيد على شيء نعرفه جيداً وهو انه لن يكون من السهل التفوق على البرازيل على أرضها. بعد عام واحد سنعود إلى البرازيل للدفاع عن لقب كأس العالم».