عقد رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة روبير أبو عبدالله مؤتمراً صحافياً جديداً السبت في مقر الاتحاد وكان مخصصاً «لاطلاق صرخة ونداء موجهين إلى الرؤساء الأربعة وجميع المعنيين بالرياضة اللبنانية وبكرة السلة .إنني أطلق صرخة لأن وقت الجد حان والاتحاد الدولي لكرة السلة منحنا مهلة تنتهي في 5 تموز المقبل من أجل معالجة المشاكل التي تعانيها كرة السلة اللبنانية، وإلا فان الاتحاد الدولي سيقرّر وقف جميع المشاركات الخارجية للمنتخبات الوطنية وللأندية اللبنانية.

ولقد جرت اجتماعات برعاية وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي ولقد اتفقنا على سلسلة بنود بحضور مدير عام الوزارة زيد خيامي ورئيس اللجنة الأولمبية جان همّام والرئيس السابق للجنة الأولمبية انطوان شارتييه وامين عام الاتحاد الآسيوي لكرة السلة هاغوب خاجيريان من اجل الخروج من المأزق.
والبنود تتلخّص بسحب الدعاوى القضائية ضد الاتحاد وتطوير الأنظمة ودعم المنتخب ومتابعة بطولة لبنان بعد الانتهاء من بطولة آسيا. ولقد أبدينا كل الدعم لكن الأندية المعنية لم تتجاوب حتى الآن». ثم تلا أبو عبدالله الكتاب الوارد من الاتحاد الدولي والذي جاء في نهايته «على التدخلات السياسية والقضائية أن تتوقّف وتُسحب فوراً». ثم قال أبو عبدالله»يجب أن نزيل جميعاً الحسابات الضيقة لأن لبنان على المحك، وتساءل: من هو قادر على تحمّل توقيف لبنان من قبل الاتحاد الدولي؟ ففي حال حصل هذا الأمر فإن هذا الأمر سينعكس سلباً على الرياضة اللبنانية ونحن نشهد في هذه الفترة مشاكل رياضية أدت الى إيقاف النشاطات في الكويت ومصر وباكستان ودول في أميركا الجنوبية، وبمجرد اللجوء الى القضاء يتدخّل الاتحاد الدولي فوراً ولا يسمح بذلك لأنه لا يحق لأي ناد اللجوء الى القضاء مع احترامنا لهذا الأخير، ولقد تعاملنا بإيجابية مع ما طُلب منّا كاتحاد وهنالك أطراف سيتحمّلون مسؤولية ما سيحصل في حال عدم تسوية الأمر.
بدوره، تحدث مدير المنتخبات الوطنية فادي تابت فقال «كرة السلة اللبنانية مسؤولية في أعناق الجميع من دون استثناء ونحن إيجابيون ونريد حلاً، وإلا فسنُحرم من المشاركات الخارجية وعلى رأسها بطولة آسيا المؤهلة الى بطولة العالم».