يخوض منتخب لبنان لكرة القدم الشاطئية لقاءه الأخير ضمن تصفيات كأس العالم أمام منتخب الصين على المركز السابع، بعدما خرج من المنافسات رغم فوزه أول من أمس على منتخب تايلاند، لكن بطاقة التأهل ذهبت إلى المنتخب الياباني، الذي فاز في ثلاث مباريات، فيما فاز لبنان في مباراتين. وخسر لبنان أمس أمام منتخب عُمان 0 - 1 في ظل غياب مهاجمي الفريق القائد هيثم فتال، وحسين عبد الله بسبب البطاقة الحمراء المباشرة التي تلقاها، اضافة الى المدافع محمد حلاوي، كما غاب عن المباراة الحارس المتألق حسين سلامة. وشهدت البعثة اللبنانية أحداثاً دراماتيكية مع تمرّد لاعبين هما محمد حلاوي وهيثم فتال ومحمد مرعي.

فبعد الفوز على تايلاند الخميس، طالب حلاوي وفتال ومرعي بالمخصصات المالية لكل لاعب، وهي عبارة عن 15 دولاراً يومياً كما هو مقرر من قبل اللجنة العليا للاتحاد سابقاً على صعيد المنتخبات اللبنانية دون تخصيص راتب شهري باستثناء المنتخب الأول. ومارس اللاعبون ضغوطاً مهددين بعدم اللعب مع عُمان إلا بعد دفع الأموال، وهو أمر رفضه رئيس البعثة مازن قبيسي الموجود هناك، وأبلغهم أنه لا يتعامل تحت الضغوط، فما كان من اللاعبين إلا أن غادروا الفندق، قبل أن يعود مرعي ويعتذر، فيما قضى حلاوي وفتال ليلتهما مع أحد الزملاء الإعلاميين اللبنانيين في قطر محمد شقير، ما دفع بقبيسي الى إلغاء حجزهما في الفندق وتغيير موعد عودتهما الى لبنان أمس، انطلاقاً من أن اللاعبين موجودان في الدوحة على مسؤولية البعثة اللبنانية، ولا يمكن السماح لهما بمغادرة البعثة دون معرفة وجهتهما.
واللافت أن اللاعبين افتعلا هذا الإشكال رغم أن لجنة الكرة الشاطئية أمّنت لهما رواتب شهرية بقيمة 300 دولار لكل لاعب بعد النتائج التي قدموها، أضف الى ذلك تقديم قبيسي مبلغ 100 دولار لكل لاعب قبل السفر الى قطر، الى جانب 100 ثانية جرى توزيعها كمكافأة لكل لاعب بعد الفوز على البحرين. علماً أن اللجنة العليا لم تقرر المكافآت للاعبين، التي غالباً ما تُقر بعد العودة، لكن قبيسي فضّل تحفيز اللاعبين في قطر قبل لقاء اليابان المهمّ.