لمناسبة انتهاء مشروع "الرياضة من أجل السلام 2"، تنظم مؤسسة أنيرا ماراثوناً مصغراً يليه مهرجان ختامي، احتفالاً بنجاح المشروع الذي امتد على مدى ٦ أشهر، وقد تم المشروع بتمويل من مكتب الوكالة الأميركية لتنمية المبادرات الانتقالية (OTI) التابع لوكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية USAID). يأتي هذا المشروع امتداداً للمشروع الرياضي التجريبي الذي أطلق في عام 2013 "الرياضة من أجل السلام 1". وقد أقيم المشروع الحالي بمشاركة 10 قرى، ١٢ نادياً رياضياً، وأكثر من 2000 شاب وشابة في منطقة عكار.


وقد اعتمد مشروع "الرياضة من أجل السلام 2" على الأنشطة الرياضية، باعتبارها أداة رئيسية لتعزيز القيم الإنسانية مثل: حل النزاعات وتعزيز الترابط الاجتماعي بين فئات الشباب من مختلف الجنسيات والخلفيات الاجتماعية بمن فيها اللاجئون من سوريا. بناءً عليه، دُرِّب الشبان والشابات على رياضات مختلفة (كرة القدم، كرة السلة، كابويرا، وكرة الطاولة)، وشاركوا في أنشطة مختلفة كالأنشطة الترفيهية والمسابقات والخدمة اجتماعية، التي جمعهتم، وأسهمت في بناء علاقات متينة بين المجتمع المضيف واللاجئين.
وكانت الرياضة دائماً حجراً أساساً في تطوير العمل التنموي لمؤسسة أنيرا في لبنان، حيث تشير جاكلين عطوي، مديرة البرامج في المؤسسة أنّ "الأنشطة الرياضية كانت أداة مناسبة لتعزيز القيم الإنسانية والحوار والتكامل الاجتماعي بين الشباب الفلسطيني والسوري واللبناني في منطقة الشمال"، وأضافت أن "الرياضة تعطي الشباب فرصة للهروب من واقعهم المعيشي الصعب وللتغلب على اختلافاتهم"​.