عقدت اللجنة الأولمبية اللبنانية اجتماعاً مع الاتحادات الرياضية تحت عنوان «الطريق إلى ريو - 2016» وذلك في مركز الرعاية الدائمة في بعبدا، وحضره ممثلو اتحادات رياضية لألعاب أولمبية.

وألقى رئيس اللجنة جان همام كلمة أوضح فيها أن الغاية من هذا الاجتماع هي كيفية مساعدة الاتحادات للوصول إلى الألعاب وبكل الوسائل المتاحة من خلال برنامج صندوق التضامن الأولمبي وكي نصل إلى بعثة عددها كبير يتجاوز بعثتي دورتي 2008 في الصين و2012 في لندن وبما يليق بلبنان الرياضي.

وتوقف همّام عند أمرين أساسيين، الأول ما يتعلّق بالمشاركات الخارجية تحت راية اللجنة الأولمبية لجهة عدم التزام الاتحادات باللوائح المقدّمة منها، وهو ما حدث بالنسبة لدورة إنشيون 2014 «حيث خسرنا العديد من بطاقات السفر، والسبب تخلّف بعض اللاعبين وتعديل مواعيد السفر، ما اضطرنا إلى شراء بطاقات جديدة دفعنا ثمنها وهو تصّرف غير مسؤول وغير احترافي».
وفي الأمر الثاني، أشار إلى دعوة قريبة حول طاولة مستديرة لمناقشة المشاركة في إنشيون.
كما ألقى نائب الرئيس طوني خوري كلمة كشف فيها ومن خلال موقعه رئيساً للجنة التضامن الأولمبي عن وجود 18 برنامجاً مموّلاً من صندوق التضامن الأولمبي، مبدياً استغرابه لعدم تجاوب الاتحادات وهي تتعلّق بدورات صقل وإعداد للمدربين في لبنان وكذلك في الخارج.
بعد ذلك، قدّم عضو اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية رئيس البعثة اللبنانية إلى الألعاب (ريو – 2016) مازن رمضان عرضاً مسهباً حول التحضيرات التي تقوم بها اللجنة المنظمة للألعاب. ولفت رمضان إلى توجّه لدى اللجنة الأولمبية اللبنانية لإجراء اتصالات وقيام تعاون مع الاتحادات الرياضية لدعم اللاعبين المميزين والمرشحين للتأهل لهذه الألعاب ومن أجل توفير أعلى الإمكانيات المتاحة، كاشفاً عن لائحة أولية لهم وسوف يكون هناك متابعة لتمارين واستعدادات هؤلاء اللاعبين.
وأشار إلى وجود طلب دعم أولمبي دولي لـ 11 لاعباً ولاعبة، وأيضاً يوجد دعم على مستوى الفرق، كما حصل مع اتحاد كرة الطائرة، إضافة إلى برامج دعم لتحضير المدربين، جرى القسم الأكبر منها. وأكد رمضان أن الفترة المتبقية للأولمبياد أقل من سنتين، وهي فترة ليست كافية لصناعة بطل أولمبي، لكننا لن نتهيب المهمة وسنعمل قصارى جهدنا لتكون لنا مشاركة تحاكي طموحاتنا.