«نعم سأكون مستعداً. سأكون مرشحاً». بهذه الكلمات، وكما كان متوقعاً، أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» السويسري، جوزف بلاتر، أنه سيكون مرشحاً للانتخابات الرئاسية المقررة في أيار المقبل، وذلك لولاية خامسة على التوالي.

وقال بلاتر في شريط فيديو بُث على هامش معرض «سوكيريكس» في مدينة مانشستر الإنكليزية: «أنت ترى مهمة لا نهاية لها.

مهمتي لم تنتهِ بعد». وأضاف: «كما أنني خرجت من آخر اجتماع سنوي للفيفا عقد في ساو باولو ليس فقط بانطباع، ولكن بدعم الأغلبية. الأغلبية الكبيرة من الاتحادات الوطنية التي ناشدتني قائلة: نرجوك، امضِ قدماً، لتكون رئيسنا أيضاً في المستقبل».
وكان الاتحاد القاري الوحيد الذي لم يعلن دعمه لبلاتر هو الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
وتابع: «اسأعلن بشكل رسمي وتحديداً في كانون الثاني (خوض الانتخابات)، عندما تجتمع اللجنة التنفيذية (للاتحاد الدولي لكرة القدم)».
واستطرد بلاتر قائلاً: «سأبلغ اللجنة التنفيذية. الأمر يأتي أيضاً من باب الاحترام أن أبلغ أسرة كرة القدم: نعم سأكون مستعداً. سأكون مرشحاً».
وكان بلاتر قد انتخب رئيساً للفيفا عام 1998، لكنه واجه انتقادات عنيفة من بعض رؤساء الاتحادت الأوروبية، وتحديداً في الأشهر الأخيرة.
وقبل انطلاق نهائيات كأس العالم في البرازيل في حزيران الماضي، منحت خمسة اتحادات قارية من بين ستة تنضوي تحت راية «الفيفا» دعمها لبلاتر لمواصلة رئاسته للاتحاد الدولي.
وتبدو الطريق أمام بلاتر مفروشة بالورود للسير مجدداً نحو كرسي رئاسة المنظمة الرياضية الأهم في العالم، وخصوصاً بعدما أنهى النجم الفرنسي السابق، ميشال بلاتيني، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الشهر الماضي، التكهنات بشأن ترشحه لرئاسة «الفيفا» عندما أعلن أنه لن يخوض الانتخابات وأنه سيبحث عن إعادة انتخابه لولاية جديدة على رأس الاتحاد القاري.
وحتى الآن، لا يقف بوجه بلاتر سوى الفرنسي جيروم شامبانيي، نائب الأمين العام السابق للفيفا، لكنه اعترف ضمناً بأنه لا يستطيع التغلب على السويسري، علماً بأنه كان مستشاره سابقاً.
يذكر أن الموعد الأخير للترشح سيكون في شهر كانون الثاني المقبل، أما الانتخابات فستجرى على هامش الاجتماع السنوي للفيفا، في زيوريخ، في حزيران المقبل.