دفعت كرة القدم اللبنانية مرة جديدة ثمن عدم الاستقرار الأمني الذي يعانيه لبنان، حين قرر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم نقل المعسكر الذي كان سيقام للمنتخب الأولمبي البرازيلي من 31 آب حتى 12 أيلول الى مدينة الدوحة القطرية، بعد الأحداث التي شهدتها عرسال في الأيام الماضية.


فجميع الاستعدادات كانت تسير على ما يرام قبل أن يجرى اتصال بين المشرف العام على الفئات العمرية ومدرب المنتخب الأولمبي أليكساندر غارو، ورئيس اتحاد الكيوكوشنكاي والفاعل في الوسط الكروي سمير شمخة، الذي تربطه صداقة متينة بغارو. فالأخير تخوّف من عدم القدرة على الحضور الى بيروت في ظل الأحداث الأمنية القائمة، وتحديداً في عرسال، برغم رغبته ورغبة المسؤولين في الاتحاد في اقامة المعسكر في بيروت.
هذا الأمر دفع بالشركة المنظمة للمعسكر الى نقله الى قطر، التي أبدت رغبة في استضافة منتخب البرازيل، لكن حتى الآن لم يحسم الأمر نهائياً، نظراً إلى عدم إرسال كتاب من الاتحاد القطري الى نظيره البرازيلي، يُعلمه فيه رسمياً بهذه الرغبة في الاستضافة، ما يؤخّر عملية بت الموضوع نهائياً، ويبقي الباب مفتوحاً أمام عودة المعسكر الى لبنان، في ظل إصرار شمخة على اقامته في بيروت، بعدما هدأت الأوضاع في عرسال.
وكانت الجهات البرازيلية قد تخوفت سابقاً من الواقع الأمني في المنطقة، بعد وقوع العدوان الصهيوني على غزة، لكن شمخة طمأن البرازيليين الى سلامة الوضع في لبنان، إلى أن جاءت أحداث عرسال، لتعزز المخاوف البرازيلية، قبل أن يأتي الطلب بنقل المعسكر مع تأكيد امكانية اقامته مجدداً في بيروت إذا سمحت الظروف الأمنية بذلك.
ومن المفترض أن تتّضح الصورة اليوم أو غداً حول الاستضافة القطرية أو العودة الى لبنان، علماً أنه إذا حضر المنتخب البرازيلي الأولمبي الى الدوحة فسيكون هناك مباراة بينه وبين المنتخب اللبناني الذي سيتوجه الى قطر عبر استضافة من أصحاب الأرض، على أن يكون المنتخب اللبناني مطعماً بلاعبين من المنتخب الأول والأولمبي، وقد يكون موعد المباراة في 6 أيلول.
محلياً، تواصل الفرق اللبنانية تدعيم صفوفها، حيث ضم نادي النجمة لاعب فريق الإخاء الأهلي عاليه محمد حمود (29 عاما). وحمود (1.78م، 71كلغ) الذي يلعب في خطي الدفاع والوسط بدأ مسيرته في نادي الحكمة عام 2001، واستمر في صفوفه حتى 2009 حين انتقل إلى الاخاء الاهلي عاليه، وبقي في صفوفه حتى 2014. وشارك حمود في المباريات الإعدادية لفريق النجمة، وحاز رضى المدرب ثيو بوكير الذي سبق ان دربه في صفوف الحكمة.
وحمود هو خامس لاعب يضمه نادي النجمة بعد المهاجم العاجي لاسينا سورو، والحارس أحمد تكتوك، والمدافع أحمد طهماز ولاعب الوسط شربل جاروش. ومن المتوقع أن يضم النجمة في الساعات المقبلة اللاعب كلاوديو معلوف، بانتظار وصول أوراقه، كما خضع للتجربة أمس عدة لاعبين أجانب، بينهم مصري وفرنسي تمهيدا لاختيار الاجنبي الثالث في صفوف الفريق بعد السنغالي سي الشيخ وسورو.
من جهته، ضم نادي الصفاء إلى صفوفه رسمياً مهاجم النجمة السابق ابراهيم بحسون، ليصبح أول لاعب لبناني يوقع كشوف النادي استعدادا لموسم 2014 – 2015.
ويلعب بحسون (24 عاماً) في مختلف مراكز خط الهجوم، علما انه انتظم في تمارين الصفاء الاستعدادية للموسم الجديد منذ انطلاقها، اواخر تموز الماضي، وشارك مع الفريق في عدد من المباريات الودية.
وسبق لبحسون (1,83م و77كلغ) ان بدأ مسيرته مع التضامن صور في موسم 2007 – 2008 قبل ان ينتقل إلى فريق معيذر القطري في موسم 2010 – 2011، ثم الى النجمة في موسم 2012 – 2013، علما انه خاض تجربة احترافية ثانية في هذا الموسم، ولمدة 6 أشهر مع الزوراء العراقي قبل ان يعود الى النجمة.




جدول الجمعية العمومية

عقدت اللجنة التنفيذية للاتحاد اللبناني لكرة القدم جلسة مطولة أمس برئاسة رئيس الاتحاد هاشم حيدر، حيث وضعت جدول أعمال الجمعية العمومية في 5 أيلول المقبل، والمريح عدم وضع بند للعفو عن بعض اللاعبين الموقوفين في ملف المراهنات، وتحديداً محمود العلي. على أمل أن لا ترتكب الأندية خطيئة وتطرح الموضوع من خارج جدول الأعمال.