عادت قضية انتقال النجم البرازيلي نيمار الى برشلونة وما طالها من اتهامات بالاختلاس وجرائم ضريبية إلى الأضواء، حيث طالب قاضي المحكمة الوطنية الإسبانية، بابلو روز، اللاعب بتقديم الوثائق التي بحوزته بشأن المدفوعات التي قدمها له النادي الكاتالوني في صورة متغيرات تم الاتفاق عليها، أو نفقات يتم سدادها، أو مبالغ مباشرة «مقابل إقامة اللاعب وعائلته في إسبانيا».


ومنح روز نيمار عشرة أيام لتقديم هذه الوثائق.
كما أفاد القاضي بأن اتخاذه قراراً باستدعاء والد نيمار للشهادة مرهون بالإفادة التي سيقدمها رئيس برشلونة السابق ساندرو روسيل يوم الثلاثاء المقبل.
ويحقق روز في تهمة الاختلاس، المتورط فيها روسيل، وتهمة الضرائب المتورط فيها برشلونة، حيث تدور شكوك بشأن تهرب النادي الكتالوني من سداد 9.1 ملايين يورو للمالية العامة.
كما طالب قاضي المحكمة الوطنية برشلونة بمزيد من المعلومات المفصّلة حول البنود المالية لعملية ضم اللاعب من سانتوس البرازيلي.
من جهة أخرى، بات زميل نيمار، الأرجنتيني ليونيل ميسي، أكبر دافعي الضرائب لإسبانيا خلال العام الحالي بعدما سدد لوزارة المال في البلاد مبلغ 53 مليون يورو، بحسب ما أوردت صحيفة «لا بانجوارديا».
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا المبلغ قد تضاف إليه ثلاثة ملايين يورو إضافية كعقوبة على «ليو» لعدم تقديم إقرارات ذمة مالية حول حقوقه الدعائية على مدار أعوام.
وتقول الصحيفة إن ميسي قد دفع خلال الأعوام السبعة الماضية ما يزيد على 100 مليون يورو للمالية الإسبانية، وهو ما يعكس مدى الزيادة في الدخل المادي للاعب، الذي بات صاحب أعلى راتب في العالم (يتجاوز 20 مليون يورو).