جيمس رودريغيز ليس للبيع


أعلن نائب رئيس موناكو فاديم فاسيلييف أن لاعبه ونجم المنتخب الكولومبي جيمس رودريغيز، ليس للبيع، وليس هناك مفاوضات في الوقت الراهن معه أو مع مواطنه وزميله في الفريق راداميل فالكاو. وقال فاسيلييف: «ما من أحد غير قابل للانتقال، لكننا لسنا في طور التفاوض مع أحد، ونحن نعتمد على لاعبينا». وكان موناكو قد ضم رودريغيز قبل عام من بورتو البرتغالي، في مقابل 45 مليون يورو. وذكر فاسيلييف أن «الجميع فوجئ بقيمة الصفقة التي أنجزت لاستقدام هذا اللاعب. واليوم، بات رودريغيز حديث الجميع، وهذا يعني أن قرار استقدامه كان صائباً». وأضاف: «لا تزال لديه أربعة أعوام ليكملها مع النادي وسننجز أموراً رائعة معاً».

«الفيفا» يمنع مارادونا من حضور المباريات مع كبار الشخصيات

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) منع الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا من حضور مباريات كأس العالم في منطقة كبار الشخصيات من الملاعب بعد انتقاداته المتكررة للبطولة في البرنامج الذي يشارك فيه كل ليلة مع التلفزيون الفنزويلي «تيليسور»، وذلك حسب ما ذكرت صحيفة «فولها دي ساو باولو» البرازيلية. والمشاكل ليست جديدة بين مارادونا والفيفا، إذ يوجد خلاف بينهما، لكن العلاقة ازدادت توتراً في البرازيل ليقرر مسؤولو الفيفا منعه من الدخول إلى منطقة كبار الشخصيات.


اسم برازيلي مؤلف من 5 لاعبين فرنسيين!

بعدما سمّاه والده «زين الدين زيدان تييري هنري بارتيز إيريك فيليبي سيلفا سانتوس»، وينادى باسم مختصر «زيدان»، رفض الولد البرازيلي (7 أعوام) ذلك، وأراد أن يسمى لويز غوستافو. وسمى والد الطفل ابنه بهذا الاسم الطويل لأنه يعشق منتخب فرنسا 1998 بأكمله ولديه طفل واحد. وسلطت الصحافة البرازيلية الضوء على هذا الطفل الذي ولد بعد كأس العالم 2006، ليحمل اسماً غريباً، لدرجة أنه لا يتذكره. وقال الطفل لصحيفة «غلوبو» البرازيلية: «لا أستطيع أن أتذكر اسمي كاملاً، فقط أتذكر أول 3 حروف منه ولا أعلم بقية اسمي». وعندما سئل الطفل هل يحب اسمه، نفى ذلك وقال: «لا أحب هذا الاسم، كنت أتمنى أن أدعى لويس غوستافو»، إشارة إلى لاعب الوسط البرازيلي.

تراشق بالصحون بين نجل الرئيس الكولومبي وبرازيليين

نشب خلاف بالأيدي ورشق بالصحون بين مشجعي البرازيل وكولومبيا. وكان من بين المتشاجرين نجل الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس.
وتعود أحداث الشجار إلى دخول نجل الرئيس الكولومبي في مناقشة ساخنة مع فئة من الجماهير البرازيلية المتعصبة، ليتطور الشجار الى معركة للتراشق بالصحون، أمام أعين عدد من الشخصيات المعروفة كالممثل مانولو كاردونا، والممثلة كارولينا غيرا.