حرّك حصول قائد فريق عمشيت لكرة السلة فادي الخطيب على كتاب استغنائه المياه الساكنة في الوسط السلّوي بعد انتهاء البطولة ودخول الفرق في مرحلة الإجازة قبل بدء التحضير للموسم المقبل. وأطلق الفراق بين الخطيب وناديه العنان للتحليلات حول وجهته الجديدة التي كانت بدأت سابقاً بعد الهمس عن نية عمشيت الاستغناء عن قائده، نظراً إلى راتبه العالي في ظل توجه لتخفيض الموازنة في النادي الجبيلي.

وقد لا يكون مفاجئاً أن يلعب الخطيب في الرياضي أو الحكمة بدرجة كبيرة كونهما الفريقان الوحيدان القادران على «حمله» مادياً، الا إذا دخل نادٍ آخر على الخط في اللحظات الأخيرة وقلب التوقعات وهو أمر مستبعد.

ورغم الكلام عن اقتراب الخطيب من التوقيع مع الحكمة، الا أن ما هو مؤكّد أن الأمور على الصعيد الرسمي في النادي الأخضر ما زالت عند نقطة الصفر. وإذا كان هناك من كلام بين الحكمة والخطيب فليس عبر القنوات الرسمية، والمقصود بها الرئيس نديم حكيم أو أمين السر جوزف عبد المسيح. فحكيم موجود خارج لبنان، أما عبد المسيح فمازال مع لجنته الادارية في فترة إجازة، وليس هناك عمل اداري في هذه الفترة.

يعقد الاتحاد
اللبناني جلسة الاثنين لمناقشة موضوع المنتخبات الوطنية
وقد تكون الخطوة الأولى الأسبوع المقبل بعد عودة حكيم من السفر، إذ أن أولوية الإدارة هي الجلوس وتحديد موازنة الفريق للموسم المقبل وكيفية وآلية تأمينها. وبعد ذلك يبدأ التفكير في اللاعبين وتحديداً الخطيب. فالموازنة والجهات التي ستؤمنها وبأي طريقة هي من ستحدد ما إذا كان الحكمة قادراً على التعاقد مع لاعب بوزن الخطيب.
في المنارة، لا يبدو قائد منتخب لبنان بعيداً من ناديها الرياضي. فلا شك في أن لاعباً بمستوى الخطيب يبقى هدفاً لادارة ناد يسعى إلى الحفاظ على لقبه والذهاب بعيداً في آسيا مع عودة السلة اللبنانية الى الساحة الدولية. لكن أيضاً ما زالت الأمور في النادي الأصفر في مرحلة ركود أو استراحة بانتظار عودة المدير الفني للفريق سلوبودان سوبوتيتش من إجازته، إذ يتوقع وصوله الى بيروت الأسبوع المقبل. فالقرار النهائي في التعاقد مع الخطيب أو عدمه يعود لسوبوتيتش، وقد يكون للجنة الادارية أو القيمين على النادي رأي في الموضوع، لكن القرار يعود لسوبوتيتش قبل بدء التفكير بالناحية المادية.
من جهة أخرى، سيكون الأسبوع المقبل حاسماً على صعيد المنتخبات الوطنية، مع عقد جلسة للجنة الادارية يوم الاثنين عند الساعة 16.00 لمناقشة الموضوع بناء على مقترحات من لجنة المنتخبات.
يعود القرار الفني النهائي في الرياضي للمدرب سلوبودان سوبوتيتش

وفي التفاصيل أن لجنة المنتخبات اجتمعت أول من أمس برئاسة رئيسها عضو اللجنة الادارية نزيه بوجي وحضور العضوين هادي غمراوي وألان صايغ، مع غياب مارون جبرايل وفؤاد صليبا، ودُرس موضوع المنتخبات الوطنية والمشاركات الخارجية وجرى وضع تصوّر سيرفع الى أعضاء الاتحاد لمناقشته الاثنين. وسيقوم بوجي في اليومين المقبلين قبل عقد الجلسة ببلورة دراسة كاملة وشاملة لتُناقش ضمن المقترحات التي تتعلّق بالمنتخبات الوطنية ومنها المنتخب الأول. فالأخير سيشارك في «جونز كاب» حيث تنقسم الآراء في الشارع السلوي بين مشاركة على صعيد اللاعبين الشباب في خطوة لتحضيرهم للمستقبل أو بقاء الاعتماد على اللاعبين المخضرمين وهو أمر قد يعود بالمنفعة على المدى القصير لكنه مضر على المدى الطويل.
وتبرز مسألة منتخبات الفئات العمرية وطريقة التعاطي معها كونها تشكّل الخزان الأساسي للمنتخب الأول في حال جرى الاهتمام بها ووضع خطة واضحة للمستقبل لها مدعومة ببطولات سليمة للفئات العمرية.