خسر منتخب لبنان لكرة القدم للناشئين فرصة إحراز أول لقب لبطولة غرب آسيا بعد خسارته أمام منتخب الأردن صاحب الضيافة 0-1 في المباراة النهائية التي أقيمت أمس في مدينة العقبة.

قد تكون خسارة اللقب هي الأمر الوحيد الذي خسره ناشئو لبنان، مقابل تحقيق مكاسب عديدة تتعلق بمنتخب هذه الفئة بشكل خاص وبالكرة اللبنانية بشكل عام.
هذه هي المشاركة الثانية لمنتخب دون 16 عاماً بعد الأولى العام الماضي في مدينة الدمام السعودية. هذا المنتخب الذي تمّ تشكيله في آذار 2021 خاض أولى منافساته في الدمام، فخسر ثلاث مباريات أمام العراق والسعودية والإمارات. في نسخة هذا العام، ظهر منتخب الناشئين بصورة مغايرة كلياً. فهو حقق ثلاثة انتصارات ووصل إلى النهائي. بدا واضحاً أن لاعبي منتخب الناشئين أصبح لديهم ثقافة الفوز، إلى جانب اكتسابهم للثقة، إضافة إلى الكيميائية العالية التي ظهرت في أدائهم وأوصلتهم إلى النهائي. لاعبو المدرب محمد إبراهيم أصبح لديهم الجرأة وبدا التطور واضحاً على اللاعبين وخصوصاً الحارس جاد جوهر لاعب فريق الهدى (أكاديمية BFA التي تملك ثمانية لاعبين أساسيين في منتخب الناشئين) الذي قدم بطولة ممتازة، قبل أن يصاب بكتفه ويغيب عن المباراة النهائية. طبيب الفريق ألفريد خوري أوصى بعدم مشاركة جوهر، فحل مكانه الحارس كريستيان عوكر في أول مباراة يخوضها في البطولة. واختير جوهر أفضل حارس في البطولة، وقد تسلم بديله عوكر الجائزة عنه وسلّمها له.
التطور في الأداء ظهر أيضاً على المدافع شفيق يمين لاعب نادي النصر الحدث (أكاديمية EFP) والظهير الأيمن رواد مشنتف لاعب BFA ، إلى جانب لاعب الصفاء محمد ياسين الذي برز بحسه التهديفي وزميله سمير قصاص أيضاً من BFA.
وتأتي البطولة ضمن استعدادات المنتخب للمشاركة في بطولة كأس العرب في شهر آب المقبل في الجزائر، إلى جانب تصفيات كأس آسيا لهذه الفئة والتي ستقام في شهر تشرين الأول في عُمان حيث وقع لبنان في مجموعة تضم العراق وقطر وعمان والبحرين.
ومع نهاية البطولة ورغم خسارة منتخب الناشئين للقب، إلا أن مشاركته في البطولة الإقليمية صنفته كمنتخب يملك عناصر واعدة للكرة اللبنانية، لينضم إلى منتخب الشباب بقيادة المدرب بلال فليفل الذي برز العام الماضي في بطولة غرب آسيا في العراق حين وصل إلى المباراة النهائية وخسر بركلات الترجيح، إضافة الى النتائج التي حققها هذا العام.