بات فريقا ميامي هيت وفينيكس صنز على بعد فوز واحد من التأهل إلى نهائي المنطقتين الشرقية والغربية في دوري كرة السلة الأميركية للمحترفين توالياً، بفوز الأول على فيلادلفيا سفنتي سيكسرز (120-85) والثاني على دالاس مافريكس (110-80).

وفي ميامي، سجّل جيمي باتلر 23 نقطة في جهد هجومي متوازن، حيث سحق هيت فيلادلفيا ليتقدم في سلسلة «بلاي أوف» المنطقة الشرقية (3-2)، على غرار فينيكس غرباً. وبات الفريقان في حاجة فقط إلى فوز واحد من آخر مباراتين للتأهل إلى النهائيات.
في المنطقة الشرقية، بدا ميامي على أهبة الاستعداد للعبور إلى الدور التالي بعد السيطرة على فيلادلفيا. قلة هم من قد يراهنون على ميامي في إنهاء السلسلة في المباراة السادسة ضد فريق فيلادلفيا الذي تم التفوّق عليه في كل النواحي. كان باتلر واحداً من سبعة لاعبين لميامي أنهوا المباراة بأرقام مزدوجة، حيث ساهم ماكس ستروس بـ19 نقطة واستحوذ على 10 متابعات، فيما أضاف غابي فنسنت 15 نقطة. وأحرز أيضاً البديل فيكتور أولاديبو 13 نقطة بينما أضاف بام أديبايو 12. في تلك الأثناء، عانى فيلادلفيا في مواصلة السعي، مع تراجع أداء الكاميروني جويل إمبيد الذي كان يرتدي قناعاً على وجهه للتعافي من الإصابة. وأنهى إمبيد المباراة برصيد 17 نقطة على رأس لائحة أفضل المسجّلين لفريق سيكسرز، فيما أحرز جيمس هاردن 14 نقطة فقط. وقال باتلر بعد المباراة: «لقد فعلنا ما كان من المفترض أن نفعله مرة أخرى، فزنا على أرضنا».
وكان مدرب فريق فيلادلفيا دوك ريفرز غير قادر على شرح فشل فريقه في المباراة. وقال ريفرز عن ميامي: «لقد كانوا أكثر تفاعلاً وأكثر قدرة جسدية. هناك الكثير من خيبة الأمل منا جميعاً الليلة». وتابع مدرب سيكسرز: «لقد لعبنا بوتيرة بطيئة، وكان لدينا 85 تسديدة فقط، قلّبنا الكرة. كل ما فعلوه الليلة كان أصعب وأفضل منا. كانت طاقتهم أفضل، كانت صلابتهم أفضل». وعند سؤاله عن جوانب اللعبة التي حدثت بشكل خاطئ، أجاب ريفرز: «يجب أن أشاهد الشريط، أو أحرق الشريط. ربما أشاهده لأنني مضطر لذلك، وبعد ذلك سأحرقه. لكننا سنكون جاهزين للمباراة المقبلة لأننا يجب أن نكون كذلك».