ينطلق يوم الأحد المقبل الموسم الجديد من «فورمولا 1» على حلبة البحرين الدولية، بعد إدخال العديد من التعديلات على القوانين. وتنص هذه القوانين على أن تبلغ زنة السيارة 798 كلغ، مقابل 752 كلغ الموسم الماضي، فيما يبدو مظهرها أكثر ضخامة مع إطارات جديدة أكبر (مقاس 18 بوصة مقابل 13 الموسم الماضي مع عجلات بقطر 72 سم مقابل 66 الموسم الماضي).

وفي نهاية 2021، توقعت شركة «بيريلي» المزوّدة للإطارات أن تكون السيارات «أبطأ بين نصف ثانية وثانية واحدة»، لكن سيتم تعويض ذلك بسرعة لأن «إمكانات التطوير ستكون مهمة جداً». أما بخصوص عامل الانسيابية، فبدلاً من الاعتماد على أجنحة سفلية صغيرة أمامية وخلفية وملحقات عديدة على الهيكل، ستستخدم السيارات الآن التأثير الأرضي الذي يمكن مقارنته بتأثير كوب الشفط أسفل السيارة. وهذا التعديل الانسيابي يؤدي إلى عدم معاناة السيارة المطارِدة من الاضطرابات الهوائية الناجمة عن السيارة المتواجدة أمامها، ما سيعزّز عمليات التجاوز على الحلبة.
وخلال الموسم الجديد (2022) حدّدت الميزانية السنوية بمبلغ 140 مليون دولار لـ21 سباقاً (ثم مبلغ 1.2 مليون لكل سباق إضافي في روزنامة كانت مكوّنة من 23 سباقاً قبل إلغاء جائزة روسيا بسبب أحداث أوكرانيا)، مقابل 145 مليوناً في 2021، مع قرابة 500 مليون لكلّ من الفرق الكبرى مثل مرسيدس وفيراري من قبل. وتأمل الفرق الصغيرة الحالية مثل «هاس» و«ألفا روميو» و«وليامس» تقليص الفجوة مع الفرق الكبيرة مع السقف الجديد للإنفاق. إلا أن هذا السقف في الميزانية لا يشمل نفقات التسويق، رواتب السائقين ورواتب الأعضاء الثلاثة الأعلى أجراً في كل فريق.
وقال المدير الرياضي للبطولة روس براون: «نريد المزيد من المنافسة، لكننا نريد هيمنة أقل من قبل الفرق التي تتمتع بموارد هائلة»، مضيفاً «سيكون لدينا المزيد من السيارات الداخلة في المنافسة»، لكنه توقّع حصول هذه المنافسة «بعد بضعة أشهر بالتأكيد».
وعلى أرض الحلبة، سيشهد السائق الذي يُطارد خصماً أمامه تقليص انخفاض قوّة الضغط السفلية (داون فورس) من 35 إلى 4 في المئة حين يكون على بعد 20 متراً منه، ومن 45 إلى 18 في المئة حين يكون خلفه بعشرة أمتار استناداً إلى عمليات المحاكاة. وتبدو هذه الأرقام قريبة من الواقع بحسب ما كشف بطل العالم سبع مرات سائق مرسيدس البريطاني لويس هاميلتون، قائلاً: «اللحاق بسيارة أخرى يبدو أسهل قليلاً، وهذا أمر في الاتجاه الصحيح حسبما نأمل».