تأكد غياب النجمين ادينسون كافاني ولويس سواريز عن المباريات الثلاث المقبلة لمنتخب بلادهما ضمن تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال 2022 في قطر. وبحسب نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي الذي يلعب له كافاني، فإن الأخير سيغيب بسبب القيود الصحية المفروضة على السفر خارج المملكة المتحدة. وتم إلغاء استدعاء كافاني من قبل اتحاد بلاده للمباريات الثلاث المقبلة المقررة في أوائل أيلول/ سبتمبر ضد البيرو وبوليفيا والإكوادور.

وبحسب القوانين الإنكليزية، فإنه يتعيّن على جميع اللاعبين الذين يرغبون في اللعب في بلد مدرج في القائمة الحمراء لحكومة المملكة المتحدة، قضاء عشرة أيام في الحجر الصحي عند عودتهم في فندق تختاره الحكومة. كما أن تعقيداً آخر واجهه اللاعبون الدوليون في أميركا الجنوبية أخيراً، ويتعلّق بتمديد فترة النافذة الدولية الخاصة بهم لمدة يومين من قبل الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، لتعويض التأخير المتراكم من آذار/ مارس الماضي، وبالتالي ستقام مباراة ثالثة في التاسع من أيلول/ سبتمبر، قبل ساعات قليلة من استئناف البطولات الأوروبية.
ورفضت محكمة التحكيم الرياضية استئنافاً لرابطة الدوري الإسباني بخصوص قرار الفيفا تمديد فترة النافذة الدولية في أيلول/ سبتمبر.
من جهة ثانية، أعلن نادي أتلتيكو مدريد عن غياب المهاجم لويس سواريز عن هذه المباريات الثلاث بسبب إصابة في ركبته اليسرى، تعرض لها خلال مباراة فريقه أتلتيكو مدريد الإسباني التي سجّل خلالها أمام فياريال (2-2) يوم الأحد الفائت. وأعلن النادي في بيان أمس الاثنين أن «الخدمات الطبية لأتلتيكو مدريد أجرت فحوصات للويس سواريز في عيادة جامعة نافارا بالعاصمة مدريد بعد خروجه من المباراة ضد فياريال وهو يعاني من آلام». وأضاف إن «التصوير بالرنين المغناطيسي كشف عن كدمة متوسطة على السطح الخلفي للركبة اليسرى». وعليه، لن يتمكن سواريز من الانضمام إلى الأوروغواي في النافذة الدولية الأولى لهذا الموسم، عندما تواجه الأوروغواي البيرو وبوليفيا والإكوادور في 3 و6 و10 أيلول/ سبتمبر المقبل توالياً.
ولم يحدد النادي الإسباني فترة غياب مهاجمه، مشيراً إلى أنه سيخضع لعلاج طبيعي وتدريب فردي طوال الأسبوع.