ستكون أنظار العالم وليس فرنسا فقط شاخصةً اليوم السبت نحو «بارك دي برينس» أكثر من أيّ وقتٍ مضى ليس لأنّ باريس سان جيرمان يخوض مباراته الأولى للموسم في معقله، بل بسبب الوافد الجديد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي وقّع مع نادي العاصمة عقداً لعامين ونصف مع خيار التمديد لعامٍ إضافي. وبعدما افتتح رحلة استعادة لقب الدوري الفرنسي بالفوز على تروا (2-1) بغياب العديد من نجومه الموجودين أصلاً في الفريق أو الوافدين الجدد، يخوض سان جيرمان مباراته الأولى بين جماهيره ضد ستراسبورغ. (الساعة 22:00 بتوقيت بيروت).

صحيح أن مشاركة ميسي في اللقاء مستبعدة جداً بما أنّه خاض الخميس مرانه الأول مع فريق المدرّب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، لكن حفلة الجنون التي أحدثها أفضل لاعبٍ في العالم ست مرات بقرار الانضمام إلى نادي العاصمة الفرنسية ستتواصل بالتأكيد.
وشارك ابن الـ34 عاماً الخميس في مرانه الأول مع زملائه الجدد ومن بينهم صديقه وزميله السابق في برشلونة البرازيلي نيمار الذي كان من الغائبين عن المباراة الأولى ضد تروا كما حال مواطنه ماركينيوس، الإيطاليين ماركو فيراتي والوافد الجديد الحارس جانلويجي دوناروما، الأرجنتينيين أنخل دي ماريا ولياندرو باريديس المتوّجين مع ميسي بلقب كوبا أميركا، وغريم الأخير لأعوامٍ طويلة في الدوري الإسباني قائد ريال مدريد السابق والوافد الجديد سيرخيو راموس (للإصابة).
وفي مقابلة له مع شبكة «أي أس بي أن»، توقّع دي ماريا الخميس «المزيد من الضغوط» على سان جيرمان مع قدوم لاعبٍ من حجم ميسي الذي افترق عن برشلونة بعدما دافع عن ألوانه طيلة 21 عاماً وتُوّج معه بجميع الألقاب الممكنة، أبرزها 10 في الدوري الإسباني و4 في دوري الأبطال من أصل 35 بالمجمل. وقال دي ماريا «الضغوط أكبر الآن مع قدوم ليو. من الواضح أنّ لقب دوري الأبطال هو الهدف الأساسي أكثر من أيّ وقتٍ مضى»، متوقّعاً «ألّا يكون الأمر سهلاً على بوكيتينو من أجل الاعتماد على تشكيلة». وأشار ابن الـ33 عاماً إلى أن «تشارك غرفة الملابس مع ميسي شيء فريد من نوعه، حلم بالنسبة لي. تحققت كافة أحلامي: في شهر واحد فزت بلقب كوبا أميركا (سجل هدف النهائي الوحيد للأرجنتين في مرمى البرازيل المضيفة) وسألعب مع ميسي (في سان جيرمان)».
ويحتاج ميسي على الأرجح لبعض الوقت قبل المشاركة مع فريقه الجديد، وهو قال بشأن بروتوكول عودته التدريجية إلى الملاعب «توقفت عن مزاولة كرة القدم خلال أكثر من شهر (بعد الفوز بكوبا أميركا). يجب عليّ أن أخضع لتحضيرٍ بدني. آمل في أن يكون ذلك في أقرب وقتٍ ممكن، لأني أرغب في اللعب. لا يمكنني أن أحدّد أيّ تاريخ. عندما يقرّر الطّاقم قدرتي على اللعب، سيكون ذلك مع الكثير من الرغبة. أرغب في أن تمر الأمور بسرعة».

غالتييه يعود إلى ليل
وقبل توجّه الأنظار اليوم إلى العاصمة، ينصبّ الاهتمام على المباراة التي تجمع ليل بضيفه نيس (الساعة 18:00 بتوقيت بيروت) لأنّها ستكون الظهور الأول لغالتييه على ملعب الفريق الذي قاده الموسم الماضي إلى اللقب للمرة الأولى منذ 2011. وبعد البداية المتعثّرة أمام رينس (صفر-صفر)، يأمل غالتييه أن يصعق فريقه السابق بقيادة مجموعةٍ شابةٍ جديدة في الفريق تضم الهولّنديين كالفين ستينغس (22 عاماً) وجاستن كلويفرت (22 عاماً) وبابلو روزاريو (24 عاماً)، أو الفرنسي ملفين بار (20 عاماً) والغابوني ماريو ليمينا (27 عاماً).
وكما نيس، بدأ ليل مشواره في الدوري بقيادة مدربه الجديد جوسلان غوفرنيك الذي قاده قبيل انطلاق الموسم إلى إحراز كأس الأبطال على حساب سان جرمان، بتعادل أمام متز 3-3.