رفع محتجون في هونغ كونغ بطاقات حمراء في وجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، السويسري جوزف بلاتر، تنديداً بالوفيات التي تطاول العمال في قطر خلال عمليات بناء الملاعب التي ستحتضن مونديال 2022.

وحملت لافتات رفعها عشرات المحتجين عبارات من بينها «لا لكأس عالم ملطخة بالدماء» و«العمال ليسوا عبيداً». وجدد بلاتر القول خلال مؤتمر صحافي إن لدى قطر «مشكلة ندركها، غير أنها لا تعني الاتحاد الدولي مباشرة».

وأعلن بلاتر (78 عاماً) سابقاً عدة مرات أن هؤلاء العمال المهاجرين لم يموتوا «بسبب كرة القدم»، وأقرّ في الوقت عينه بتحمل الاتحاد الدولي «جزءاً من المسؤولية»، لعدم تمكنه من «إثبات الانتقاص من حقوق العمال».
وشدد رئيس «الفيفا» على أن «دولة قطر كما شركات البناء ملزمة بتحمل مسؤولية عمالها». ولم تتوان النقابات والمنظمات غير الحكومية عن التنديد بالظروف القريبة ممّا وصفته بالـ«العبودية المعاصرة» التي يعيشها العمال المهاجرون، وخصوصاً الآسيويين الذين يتوافدون الى قطر لإنشاء البنية التحتية للمونديال.

رفع المحتجون
عبارات من بينها
«لا لكأس عالم ملطخة بالدماء»

من جهة أخرى، وجّه الاتحاد الياباني لكرة القدم رسالة اعتذار الى نظيره القطري بعد تصريحات سابقة لرئيسه لمّح فيها الى جاهزية بلاده لاستضافة مونديال 2022 في حال نقله الى خارج قطر.
ونقل عن رئيس الاتحاد الياباني، كونيا دايني، مطلع الشهر الحالي، أن اليابان، إحدى الدول الخاسرة في تصويت عام 2010 لاستضافة مونديال 2022، ستكون جاهزة للاستضافة في حال سحبها من قطر.
لكن دايني وفي رسالة الى رئيس الاتحاد القطري الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، حصل موقع «انسايد وورلد فوتبول» على نسخة منها، أصرّ على دعم استضافة المونديال في منطقة الخليج، ووجّه لومه الى مراسل أجرى معه مقابلة تم تفسيرها بشكل خاطئ: «ندعم بالكامل استضافة قطر لكأس العالم 2022، ونثق بأنها ستساهم في تطوير كرة القدم الآسيوية. ستحصلون على دعمنا الكامل لاستضافة أكبر حدث كروي في العالم». وأضاف «كان تصريحاً كاذباً، وآسف أن أقول إن الموضوع كان ملفقاً. لم يستند التقرير الى وقائع فعلية أو تصريحات أدليت في المقابلة».
وكانت قطر تعرضت لانتقادات شديدة بسبب إقامة النهائيات في فصل الصيف الحار في منطقة الخليج، وبسبب ظروف عمل وإقامة الأجانب العاملين في المشاريع المرتبطة بالمونديال، حيث أشارت تقارير صحافية الى تسجيل نسب وفيات مرتفعة بين العمال، وذلك بعد اتهامات بدفع رشى للحصول على حق الاستضافة خلال التصويت.