تصطدم آمال نادي آرسنال الإنكليزي بإنقاذ موسمه السيّئ والحصول على فرصة العودة إلى دوري الأبطال للمرة الأولى منذ خمسة مواسم، بمدربه السابق الإسباني أوناي إيمري الذي يعوّل على تخصصه بمسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» لردّ اعتباره وقيادة فياريال إلى النهائي.

ويحل آرسنال اليوم الخميس ضيفاً على «الغواصات الصفراء» في ذهاب نصف النهائي (22:00 بتوقيت بيروت) وهو قابع في المركز العاشر في الدوري الممتاز، ما يجعله متجهاً نحو أسوأ موسم له في «بريميرليغ» منذ عام 1995، لكنه في الوقت ذاته على بعد ثلاث مباريات فقط من الفوز بلقبه القاري الثالث في تاريخه والحصول على بطاقة العودة إلى دوري الأبطال.
وبدأ هذا الانحدار في النتائج قبل فترة الأشهر الـ18 التي أمضاها إيمري في قيادة الفريق بين أيار/مايو 2018 وتشرين الثاني/نوفمبر 2019. وكان إيمري قريباً جداً من إعادة آرسنال إلى دوري الأبطال، لكنّ نقطة واحدة حرمته من ذلك، كما أنه قاد الفريق إلى نهائي «يوروبا ليغ» في موسمه الوحيد الكامل معه قبل أن يقال من منصبه بعد أربعة أشهر على بداية موسمه الثاني كمدرب في شمال لندن.
وفي تصريح له لموقع الاتحاد الأوروبي (ويفا) عشية اللقاء، قال إيمري الذي قاد إشبيلية للفوز بلقب «يوروبا ليغ» لثلاثة مواسم متتالية، إن مغامرته مع آرسنال «انتهت في ظروف غير مرغوب بها». وبدا الإسباني عازماً على ردّ اعتباره من آرسنال بالقول: «أريد الفوز من أجلي ومن أجل فياريال. قبل عامين كنت أدافع عن لون آرسنال الأحمر في ذلك النهائي ضد تشلسي والآن أنا أشعر بالارتباط مع هذا اللون الأصفر لفياريال. لديّ هذه الغريزة التنافسية، هذه المسؤولية التي أدين بها للنادي وجميع من أمثلهم بقراراتي».
وفرض ابن الـ49 عاماً نفسه المدرب الأكثر تخصّصاً بمسابقة «يوروبا ليغ» بعدما أحرز لقبها ثلاث مرات متتالية مع إشبيلية، محقّقاً سجلاً لافتاً جداً في الأدوار الإقصائية حيث فاز بـ28 من أصل 31 مواجهة خلال مسيرة تناوب خلالها على قيادة أربعة فرق في المسابقة.
وفي المباراة الثانية ضمن دور الأربعة، يسعى المدرب النروجي أولي غونار سولشاير إلى إنهاء عقدته مع الدور نصف النهائي، عندما يلتقي روما الإيطالي (22:00 بتوقيت بيروت). وتوقف مشوار «الشياطين الحمر» عند دور الأربعة مرتين في مسابقة كأس رابطة الأندية الإنكليزية المحترفة، ومرة في كل من «يوروبا ليغ» وكأس إنكلترا.
وخلافاً ليونايتد الضامن مشاركته في دوري الأبطال الموسم المقبل نتيجة مركزه الثاني في الدوري الممتاز، يعول روما كثيراً على الفوز بلقب «يوروبا ليغ» من أجل أن يكون بين أندية النخبة الموسم المقبل لأنه يحتل حالياً المركز السابع في الدوري الإيطالي. والفوز باللقب الشهر المقبل في «غدانسك» يشكل الفرصة الأفضل لفريق المدرب البرتغالي باولو فونسيكا من أجل المشاركة القارية الموسم المقبل لأنه يتخلف عن جاره لاتسيو السادس بفارق 6 نقاط مع بقاء خمس مراحل على ختام الموسم والأخير يملك أيضاً مباراة مؤجلة.

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا