في أحدث مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية، طالب المغنّي البريطاني روجر ووترز مؤسس فرقة «بينك فلويد» الغنائية بتعليق مشاركة أندية كرة القدم الإسرائيلية من الاتحادَّين الدولي والأوروبي لكرة القدم.


وغرّد ووترز عبر حسابه الرسمي على تويتر قائلاً: «لإطلاق حملتنا لتعليق مشاركة الفرق الإسرائيلية من فيفا ويويفا، أودّ تشجيع جميع لاعبي الدوري الإنكليزي الممتاز وجميع مشجعي كرة القدم على مشاهدة وثائقي [احتلال العقل الأميركي]».

ويروّج ووترز لفيلمٍ وثائقي هو الراوي فيه، يتحدث عن الصّراع بين الكيان الإسرائيلي وفلسطين، والتغطية الإعلامية الأميركية حول هذه القضية.

وكان ووترز قد طلب منذ عدة أيام من منظمات كرة القدم الدولية، منع الفرق الإسرائيلية من المشاركة في المنافسات، ما دفع الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم إلى الرد.

وقال الاتحاد: «عزيزي روجر ووترز، بدلاً من إضافة لبنة أخرى إلى الجدار (في إشارة إلى أغنية بينك فلويد «لبنة أخرى في الحائط») للكراهية والمقاطعة، انضمّ إلينا لتحويل كرة القدم إلى جسر من السلام والوحدة».

من جهته، ردّ ووترز بالقول: «حملتي هي إزالة لبنة التمييز والعنصرية الإسرائيلية من ميدان اللعب. أوقفوا الاحتلال واقبلوا المساواة الكاملة في الحقوق لجميع سكان الأرض المقدسة، وبعد ذلك سيتم الترحيب بكم مرة أخرى في الملعب».

ويعتبر ووترز من أبرز الفنانين العالميين المدافعين عن القضية الفلسطينية، والمناهضين للاحتلال الإسرائيلي، إذ إنّه شارك فى كتابة وغناء أعمال فنية عديدة، أعرب خلالها عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني، ولا يفوّت حفلة فنية له دون التذكير بمعاناة الفلسطينيين.