يسعى ليون إلى استعادة الصدارة مؤقتاً عندما يستضيف بوردو اليوم الجمعة (22:00 بتوقيت بيروت) في افتتاح المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الفرنسي في كرة القدم. ويحتل ليون المركز الثالث برصيد 43 نقطة بفارق نقطتين خلف المتصدرين باريس سان جيرمان وليل اللذين كان يتقدم عليهما قبل مرحلتين، قبل أن يتنازل لهما عن الريادة بتعادل مع رين وخسارة أمام متز.

ويدخل ليون مباراة اليوم بعدما عاد إلى سكة الانتصارات بفوز ساحق على جاره وغريمه التقليدي سانت إتيان بخماسية نظيفة.
ويستعيد ليون خدمات لاعب وسطه البرازيلي لوكاس باكيتا القادم من ميلان الايطالي، وذلك بعد غيابه عن المباراة الأخيرة بسبب الإيقاف، والأمر ذاته بالنسبة إلى المهاجم العاجي ماكسويل كورنيه الذي تعافى من تمزق عضلي، فيما يحوم الشك حول مشاركة الجزائري الأصل حسام عوار بسبب إصابة عضلية. وأعرب مدرب ليون رودي غارسيا عن ارتياحه لعودة باكيتا وكورنيه، وقال "سننهي البطولة بشكل جيد جداً في حال قدم اللاعبون أفضل ما لديهم، وكانوا جاهزين لخوض جميع المباريات".
وشدد غارسيا على دور اللاعبين الاحتياطيين، موضحاً أن "الموسم طويل جداً ولن نكون بصفوف مكتملة في جميع المباريات، وبالتالي فالبدلاء سيكون لهم دور كبير في سد الفراغ وتعويض الغائبين. إنهم جزء من الفريق والمجموعة، وبالتالي يجب أن يكونوا دائماً على أتم الاستعداد لمساعدة الفريق". لكن مهمة ليون لن تكون سهلة أمام بوردو السابع، والذي استعاد توازنه في الآونة الأخيرة وحقق ثلاثة انتصارات متتالية وصعد الى المركز السابع بفارق الاهداف خلف مرسيليا السادس.
ويخوض كل من باريس سان جيرمان وليل اختباراً سهلاً الأحد عندما يحل الأول ضيفاً على لوريان التاسع عشر قبل الأخير (الساعة 16:00)، ويستضيف الثاني ديجون الثامن عشر (الساعة 18:00).

حقق مرسيليا فوزاً واحداً في مبارياته الثماني الأخيرة في الدوري


وحقق الفريقان الفوز في مبارياتهما الثلاث الاخيرة وهما مرشحان بقوة لمواصلة انتصاراتهما وتشبّثهما بالريادة، خصوصاً باريس سان جيرمان الذي سيلعب مباراتين سهلتين الاحد والاربعاء ضد نيم صاحب المركز قبل الأخير، قبل أن يحل ضيفاً على مرسيليا في كلاسيكو ساخن في الثامن من شباط/فبراير المقبل.
ويأمل المدرب الجديد للنادي الباريسي الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مواصلة نتائجه الجيدة خصوصاً بعد الأداء الرائع أمام مونبلييه في المرحلة الماضية والفوز برباعية نظيفة تناوب على تسجيلها ثلاثيّه الهجومي الضارب، مواطنه ماورو ايكاردي وكيليان مبابي (هدفان) والبرازيلي نيمار. وقال بوكيتينو الذي عاد الى قيادة فريقه أمام مونبلييه بعد تعافيه من الاصابة بفيروس كورونا المستجد "أشعر بحالة جيدة وأنا سعيد بعودتي وبأداء فريقي. التوازن الدفاعي والهجومي مهم جداً بالنسبة إلى الفريق. لكن مع التوفر على العديد من المواهب، أحياناً يمكن أن نفقد التوازن الدفاعي".
من جهته، يخوض ليل مباراته امام ديجون منتشياً بفوزه الثمين على مضيفه رين (1-صفر) الأحد الماضي.
ويطمح ليل الى استغلال المعنويات المهزوزة لدى ضيوفه الذين تلقّوا الاربعاء الخسارة العاشرة هذا الموسم بسقوطهم امام لوريان (2-3) في مباراة مؤجلة من المرحلة العشرين.
وتنتظر مارسيليا مهمة صعبة امام ضيفه رين يوم السبت بملعب فيلودورم. ويمر الفريق الجنوبي ومدربه البرتغالي اندريه-فياش بواش بفترة سيئة في الوقت الحالي، حيث مُني السبت الماضي بخسارته الثالثة على التوالي في مبارياته الأربع الاخيرة التي لم يذق فيها طعم الفوز في الدوري عندما سقط أمام مضيفه موناكو (1-3). كما كانت الخسارة الرابعة على التوالي لمارسيليا في مختلف المسابقات بعدما كان سقط امام باريس سان جيرمان (1-2) في الكأس السوبر المحلية في 13 كانون الثاني/يناير الحالي. وحقق مرسيليا فوزاً واحداً في مبارياته الثماني الأخيرة في الدوري.
ويلعب غدا السبت مونبلييه مع لنس، والأحد نيس مع سانت إتيان، وبريست مع متز، وستراسبورغ مع رينس، وانجيه مع نيم، ونانت مع موناكو.