أكد توتنهام مرة جديدة أنه مرشح جدي لإحراز لقب بطل الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم بفوزه على جاره أرسنال الجريح (2-صفر) في دربي شمال لندن ضمن المرحلة الحادية عشرة أمس الأحد.

واستعاد توتنهام الصدارة بفارق نقطتين عن تشلسي.
في المقابل، مني أرسنال بهزيمته السادسة هذا الموسم في 11 مباراة حيث يحتل المركز الخامس عشر لتزداد الضغوط على مدربه الإسباني ميكل أرتيتا الذي قاده الموسم الماضي الى التتويج بكأس إنكلترا.
ومرة جديدة ساهم الثنائي هاري كاين والكوري الجنوبي هيونغ مين سون في فوز فريقهما، فسجل كل منهما هدفاً ليرفعا مجموع ما سجلاه هذا الموسم الى 27 هدفاً في مختلف المسابقات.
وعاد الى صفوف توتنهام قطب الدفاع البلجيكي توبي الدرفريلد بعد تعافيه من الإصابة، وكذلك عاد لاعب وسط أرسنال الغاني توماس بارتي العائد الى الملاعب بعد تعافيه من جائحة كوفيد-19، بيد أنه لم يتمكن من إكمال المباراة بداعي الإصابة.
وافتتح سون التسجيل إثر هجمة مرتدة وتمريرة رائعة لكاين من منتصف الملعب، فسار بها خطوات عدة قبل أن يطلقها من خارج المنطقة بعيداً عن متناول حارس أرسنال الألماني برند لينو، لتعانق الزاوية البعيدة (13). ورفع سون رصيده الى 10 أهداف، معززاً مركزه الثاني في ترتيب الهدافين بعد دومينيك كالفرت لوين مهاجم إيفرتون (11).

مُنِيَ أرسنال بهزيمته السادسة هذا الموسم في 11 مباراة


وحاول أرسنال الرد من خلال استحواذ على الكرة بنسبة كبيرة، لكن من دون فعالية في ظل استمرار صيام هدّافه الغابوني بيار إيميريك أوباميانغ. وفي الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، رد سون الجميل الى كاين عندما عكس له الكرة داخل المنطقة فأطلقها الأخير قوية بيسراه ارتطمت بالعارضة وتهاوت داخل الشباك. ورفع كاين رصيده من الأهداف في الدوري المحلي الى 8 أهداف وبات أفضل هدّاف في تاريخ دربي شمال لندن مع 11 هدفاً. والهدف هو الرقم 250 في مسيرة كاين بحسب إحصائية شركة "أوبتا" على صعيد ناديه ومنتخب بلاده (202 لسبيرز، 32 لإنكلترا، 9 لميلوول، 5 لليتون أورينت و2 مع ليستر سيتي). كما أنه الهدف الرقم 100 له في مباراة "بيتية" لتوتنهام في مختلف المسابقات.
وعلى الرغم من تحسن أداء أرسنال في الشوط الثاني والضغط المتواصل على توتنهام الذي اكتفى بالدفاع المتأخر وشن الهجمات المرتدة، لم ينجح الأول في تقليص النتيجة ليتلقى خسارته الثانية توالياً.

خماسية بالاس التاريخية
وللمرة الأولى في تاريخه، سجل كريستال بالاس خمسة أهداف خارج ملعبه في الدوري الإنكليزي بفوزه الساحق على وست بروميتش ألبيون (5-1). ورفع بالاس الذي عانى أخيراً للتسجيل، رصيده إلى 16 نقطة في المركز الحادي عشر، فيما غرق وست بروميتش أكثر في وصافة القاع.
وبعد خوضه 404 مباريات في المستوى الأول، نجح بالاس في تسجيل خمسة أهداف أو أكثر للمرة الأولى خارج قواعده. وبعد عودته إثر غياب مباراتين لإصابته بفيروس كورونا المستجد، ساهم العاجي ويلفريد زاها في تسجيل الهدف الأول الذي ارتدّ من دارنيل فورلونغ داخل مرمى شباكه مبكراً (8). وعادل وست بروميتش بتسديدة أرضية من وسط المنطقة عبر كونور غالاغر (30)، لكن سير المباراة انقلب رأساً على عقب بعد طرد لاعبه البرازيلي ماتيوس بيريرا (34). واستعاد زاها تقدم فريقه بتسديدة صاروخية رائعة في الزاوية اليسرى للحارس (55)، ثم عزز البلجيكي كريستيان بنتيكي تقدم بالاس برأسية قريبة (59).
وفرض زاها نفسه نجماً للمباراة بتحقيقه الثنائية بأرضية من داخل المنطقة وهو منفرد (68)، قبل أن يختم بنتيكي المهرجان بهدف خامس من يسارية أرضية (88).
وفي لقاء آخر، استعاد ليستر سيتي نغمة الفوز، فبعد خسارته في الجولتين الأخيرتين أمام مضيفه ليفربول بثلاثية نظيفة وعلى أرضه أمام فولهام الصاعد هذا الموسم الى الدرجة الممتازة (1-2)، خرج بفوز صعب للغاية (2-1) على شيفيلد يونايتد الأخير الذي لم يحقق أي فوز هذا الموسم حتى الآن.
وتقدم صاحب الأرض بهدف لمهاجمه الإسباني إيوزي بيريس (24)، لكنه لم ينعم طويلاً بتقدمه لأن الاسكتلندي أوليفر ماكبيرني أدرك التعادل بعده بدقيقتين. وكانت الكلمة الأخيرة لهدّاف ليستر سيتي جيمي فاردي الذي انفرد بالحارس وسدد بعيداً عن متناوله في الزاوية اليسرى في الدقيقة الأخيرة، رافعاً رصيده الى 9 أهداف.
وتختتم المرحلة اليوم الاثنين بلقاء برايتون مع ساوثمبتون.

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا