انتقد رئيس نادي فلومينينسي البرازيلي لكرة القدم ماريو بيتنكورت استئناف المنافسات الكروية في ولاية ريو دي جانيرو في ظلّ تفشّي فيروس كورونا المستجد، مؤكّداً أن لاعبيه أرغموا على اللعب في غياب أيّ إجراءات وقائية. وتعتبر ريو دي جانيرو من الولايات الأكثر تضرّراً بوباء كورونا في البرازيل، مع وصول عدد ضحاياه لقرابة 9800 شخص، من ضمن نحو 57 ألف شخص فقدوا حياتهم في البرازيل. وتعدّ البلاد ثاني أكثر دول العالم تضرّراً بعد الولايات المتحدة الأميركية، مع عدد إجمالي للمصابين تجاوز مليون و345 ألف حالة معلنة.

وكتب بيتنكورت على حسابه في تطبيق «انستغرام» قبل خوض لاعبيه لقاء الأحد «المباراة الآمنة هي البقاء في منزل. ما تبقى لا يهمّ في الوقت الحالي». وخسر فلومينينسي (صفر-3) أمام فولتا ريدوندا ضمن البطولة المحلّية في الولاية، وأتى لقاؤه الأحد ضمن منافسات المجموعة الثانية التي يتصدّرها برصيد تسع نقاط بعدما كان فاز بمبارياته الثلاث كلّها قبل تعليق النشاط الكروي في البلاد.
وعارض النادي استئناف بطولة كاريوكا (في ولاية ريو دي جانيرو)، أول بطولة استؤنفت في أميركا الجنوبية التي تشهد بلدانها في الآونة الأخيرة تفشّياً متزايداً لكورونا.
وأضاف بيتنكورت «هناك آلاف الأشخاص الذين لا يزالون يموتون في البرازيل، وفي الوقت نفسه نحن مجبرون على اللعب من دون أيّ وقاية. لاعبون مصابون، وأندية ذات ميزانية منخفضة لا تستطيع تطبيق البروتوكول الصحّي، وكلّنا نخاطر بنشر العدوى».