ستكون لشبونة مسرحاً لصيغة معدلة مما تبقى من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم التي توقفت في آذار/مارس بسبب فيروس كورونا المستجد، على أن تقام المباراة النهائية في 22 أو 23 آب/أغسطس، بحسب ما أفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة «بيلد» الألمانية.

وأوضحت «بيلد» أن الأمر ذاته سيعتمد في مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، على أن تكون كولن الألمانية المدينة المضيفة لما تبقى من مباريات، مع اعتماد مواجهة إقصائية واحدة عوضاً عن الذهاب والإياب اعتباراً من الدور ربع النهائي في المسابقتين.
وما يعزز حظوظ لشبونة في استضافة الدورة المصغرة من المسابقة القارية الأم، أن البرتغال التي استأنفت بطولتها المحلية في أوائل الشهر الحالي خلف أبواب موصدة، كانت من أقل الدول الأوروبية تضرراً بفيروس كورونا، ولم يبق لديها أي ممثل في البطولة. ويوجد في لشبونة العديد من الملاعب، بما في ذلك «استاديو دا لوش» الخاص ببنفيكا، والذي يتّسع لـ65 ألف مشجع، وسبق له أن استضاف نهائي كأس أوروبا 2004 ودوري أبطال أوروبا 2014.
كذلك هناك أيضاً «استاديو جوزيه الفالادي» الخاص بنادي سبورتينغ، والذي يتّسع لخمسين ألف متفرج، وسبق له أن استضاف مباريات في كأس أوروبا 2004 ونهائي كأس الاتحاد الأوروبي عام 2005.
وأعلن الاتحاد الأوروبي (ويفا) أن نظام وروزنامة دوري الأبطال لهذا الموسم سيكونان على جدول أعمال اجتماعه الحاسم يومي الأربعاء والخميس المقبلين.

كانت البرتغال من أقل الدول الأوروبية تضرراً بفيروس كورونا، ولم يبق لديها أي ممثل في دوري الأبطال


كما ستتم المصادقة على المدن المضيفة لكأس أوروبا 2020 التي تأجلت بسبب فيروس «كوفيد-19» إلى العام المقبل، وذلك خلال اجتماع عبر مؤتمر بالفيديو للجنة التنفيذية للهيئة القارية.
ولا تزال إسطنبول رسمياً، أقلّه حتى الآن، مسرحاً لنهائي دوري الأبطال هذا الموسم، لكنّ الوباء غيّر الوضع، وتطرّقت وسائل الإعلام إلى مدن فرانكفورت ولشبونة ومدريد وموسكو كبدائل محتملة.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أيضاً أن العاصمة البرتغالية تبدو الأكثر والأوفر حظاً لاستضافة النهائي.
وبحسب وسائل الإعلام، يمكن للاتحاد الأوروبي للعبة أن يتصوّر نظاماً مكثفاً للمباريات المتبقية في المسابقة من خلال خوضها بملعب واحد وبنظام المباراة الواحدة اعتباراً من الدور ربع النهائي، مع جمع الفرق الثمانية المتأهلة في مدينة واحدة.
ولحظة توقف النشاط الكروي بسبب وباء كورونا في آذار/مارس الماضي، كانت مسابقة دوري أبطال أوروبا في دور ثمن النهائي، مع ضمان أربعة فرق بلوغها ربع النهائي هي أتلتيكو مدريد الإسباني وأتالانتا الإيطالي ولايبزيغ الألماني وباريس سان جرمان الفرنسي.
وتبقى أربع مباريات من ذهاب ثمن النهائي: يوفنتوس الإيطالي وليون الفرنسي (0-1 ذهابا)، برشلونة الإسباني ونابولي الإيطالي (1-1)، ومانشستر سيتي الإنكليزي وريال مدريد الإسباني (1-2)، وبايرن ميونيخ الألماني وتشلسي الإنكليزي (3-0).
وتوقعت «بيلد» أن تستكمل مباريات إياب ثمن النهائي في الثامن والتاسع من آب/أغسطس قبل أن تنتقل الفرق المتأهلة إلى إكمال المسابقة في لشبونة.
أما بالنسبة إلى الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، الذي كان من المقرر أن تستضيف غدانسك البولندية مباراته النهائية، فعدد المباريات المتبقية في الدور ثمن النهائي أكثر من دوري الأبطال، لأنه تبقّى هناك مباراتان في الذهاب وثمانٍ في الإياب.