رغم التعادل الأخير في دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان، والذي شكّل خيبة أمل كبيرة للجماهير المدريدية وللمدرب زين الدين زيدان، إلّا أن هناك الكثير من النقاط الإيجابية التي أنتجتها هذه المباراة بالنسبة إلى رفاق سيرخيو راموس. أبرز هذه النقاط هي عودة الأداء الجميل إلى ملعب سانتياغو بيرنابيو، الملعب الذي كان يعاني داخل أسواره الـ«ميرينغي» أكثر من المباريات التي تلعب بعيداً عنه. أداء جميل ونقلات قصيرة وتفاهم عالٍ بين كلّ من الثنائي كريم بنزيما وإيدن هازار. ما حصل مع الأخير، كان النقطة السلبية الوحيدة في اللقاء، إلى جانب خيبة أمل التعادل، فإصابة هازار أتت في وقت حساس جداً بالنسبة إلى الفريق، على اعتبار أن الـ«كلاسيكو» بات قريباً، ولا يمكن حسم عودة البلجيكي خلال عشرة أيام فقط بحسب ما أكّد النادي.

سيحلّ «الملكي» ضيفاً اليوم السبت على نادي ديبورتيفو ألافيس صاحب المركز الـ13 في ترتيب الدوري، ومن المتوقّع أن تضاف ثلاث نقاط جديدة إلى جعبة زيدان ولاعبيه، مشدّدين بذلك الخناق على المتصدر برشلونة ومبتعدين عن صاحب المركز الخامس أتليتيكو مدريد. من بين الإضافات التي قدّمها زيدان خلال هذا الموسم، هو اللاعب الأوروغواياني المميز فيديريكو فالفيردي. ابن الـ21 عاماً، يثبت يوماً بعد يوم أنه جدير بتحمّل المسؤولية وقادر على المشاركة بصورة أساسية وتقديم الأفضل لفريقه. ما يُحسب لزيدان أيضاً، الأداء الكبير الذي قدّمه الظهير البرازيلي المميز مارسيلو خلال لقاء الـ«بي أس جي»، وذلك بعد أن أعطاه «زيزو» الثقة الكاملة رغم وجود منافس له، وهو الفرنسي فرلان مندي. ما يمكن استنتاجه، هو أن ريال مدريد يعيش فترة هي من الأفضل له مقارنة بما كان عليه الموسم الماضي وبداية الموسم الحالي، والتطوّر يحتاج إلى مزيد من الوقت، ليعود بطل أوروبا التاريخي إلى الواجهة مرة جديدة.