أعلن العدّاء البريطاني محمد فرح، البطل الأولمبي لسباقات المسافات الطويلة (5 آلاف و10 آلاف متر)، عودته إلى المشاركة من جديد في السباقات المقامة على المضمار في 2020، بعد تفرّغه لمدة عامين لمسابقات الطرقات، وذلك تحضيراً منه للألعاب الأولمبية في طوكيو من العام ذاته. ونشر العدّاء صاحب الأصول الصومالية فيديو في قناته على «يوتيوب»، أعلن فيه أن «الخبر الأبرز هو أنني عائد إلى الحلبة في سباق الـ10 آلاف في طوكيو العام المقبل»، وتابع «آمل ألا أكون قد خسرت سرعتي، ولكني سأتدرب بقساوة من أجل ذلك، وسنرى ماذا بإمكاني أن أفعل».

ويأتي إعلان فرح (36 عاماً) بعدما فتح الاتحاد البريطاني لألعاب القوى تحقيقاً مستقلاً يتعلق بمدربه السابق الأميركي ألبرتو سالازار، الذي أشرف على تدريب رياضيين في ألعاب القوى، والذي أوقفته في أيلول/سبتمبر الماضي الوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات لفترة أربعة أعوام على خلفية مخالفات لقوانين المنشطات، في إطار مشروع «نايكي أوريغون» الذي أعلن عملاق التجهيزات الرياضية الأميركية إنهاءه بعد انتشار الفضيحة. وعلّق فرح حينها بعد صدور حكم الإيقاف بحق مدربه السابق الذي أشرف عليه بين عامي 2011 و2017 بالقول «كما قلت سابقاً، ليس هناك أي تهمة ضدي، لم أرتكب أي سوء، فليكن الأمر واضحاً للجميع، الاتهامات لا تتعلق سوى بألبرتو سالازار».
وقرر فرح أن يحصر أنشطته بمسابقات الطرقات بعد فوزه بلقبه العالمي الأخير في سباق الـ10 آلاف متر في لندن 2017، وقد نجح في الفوز بماراتون شيكاغو مع رقم قياسي أوروبي وقدره 2:05.1 (ساعتان وخمس دقائق)، ولكن من دون أن يتمكن من الاقتراب من رقم «الملك» الكيني إليود كيبتشوغي صاحب الرقم القياسي في ماراتون برلين في العام ذاته (2:01.39 ساعتان ودقيقة).