يسير ليفربول متصدّر الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم ووصيفه مانشستر سيتي حامل اللقب على كوكب آخر هذا الموسم، فيما تحاول باقي الأندية الكبرى اللحاق بهما في المرحلة السابعة نهاية الأسبوع. وضرب الفريقان بقوة الموسم الماضي، ففاز سيتي 32 مرة في 38 مباراة وتوّج بفارق نقطة واحدة عن ليفربول الذي عوّض بإحرازه لقب دوري أبطال أوروبا على حساب مواطنه توتنهام.

أحرز ليفربول حتى الآن ستة انتصارات في الدوري وتربّع على الصدارة بفارق خمس نقاط عن سيتي الذي فاجأه نوريتش سيتي في المرحلة قبل الماضية، فانتفض لنفسه وسحق واتفورد (8-0) في نتيجة قياسية خلال مشواره في الدوري.
وبرغم خوضهما مباراتين خارج أرضهما، يتوقع أن يحرز العملاقان الجديدان فوزين، إذ يحلّ ليفربول اليوم في افتتاح المرحلة ضيفاً على شيفيلد يونايتد العاشر (الساعة 14:30 بتوقيت بيروت)، فيما يزور سيتي في ختام مباريات اليوم ايفرتون (الساعة 19:30)
وبعيداً عن ثنائي الصدارة، تقف أندية ليستر سيتي وآرسنال ووست هام مع 11 نقطة، فيما استهل الكبار الثلاثة توتنهام وتشلسي المتجدد ومانشستر يونايتد موسمهم بهفوات متنوعة.
وبعد خروجه الموجع منتصف الأسبوع من الدور الثالث لكأس الرابطة أمام كولشيستر من الدرجة الرابعة بركلات الترجيح، يستقبل توتنهام السابع في لندن ساوثمبتون الثالث عشر. واكتفى فريق المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو بتحقيق فوزين فقط في ثماني مباريات ضمن جميع المسابقات هذا الموسم، وأربع من أصل 17 مع احتساب مباريات الموسم الماضي. ومع زيارة مرتقبة لبايرن ميونيخ الألماني الثلاثاء المقبل في دوري الأبطال، قد يزداد هذا الإحصاء سوءاً لفريق شمال العاصمة، إلا إذا نجح هداف مونديال 2018 هاري كاين ورفاقه في تضميد جراحهم باكراً.

قد يضطر سولسكاير إلى منح غرينوود (17 عاماً) مشاركة أساسية


وخلافاً لتوتنهام، يعيش تشلسي، حامل لقب الدوري الأوروبي، بداية حقبة جديدة، بعد رحيل مدربه الإيطالي ماوريتسيو ساري بعد موسم واحد، بالإضافة إلى نجمه البلجيكي ادين هازار إلى ريال مدريد الإسباني في صفقة كبيرة. وكان أداء «البلوز» مميزاً في كأس الرابطة فتفنّن في سحق غريمسبي (7-1)، ليحقق مدربه ونجمه السابق فرانك لامبارد فوزه الأول على ملعب «ستامفورد بريدج». وقدم الفريق المحظورة عليه التعاقدات هذا الموسم مستوى واعداً ضد ليفربول الأسبوع الماضي (1-2)، لكن عليه تحسين دفاعه الذي اهتزّت شباكه في المباريات التسع تحت إشراف لامبارد وأصبح صاحب ثالث أسوأ دفاع بعد واتفورد ونوريتش. ولا شك أن عودة لاعب الوسط المدافع الفرنسي نغولو كانتي من الإصابة ستريح الفريق الأزرق في هذا الإطار. ويستقبل تشلسي اليوم برايتون الذي لم يفُز منذ المرحلة الأولى.
وفي ظلّ نتائجه المتعثّرة وآخرها تفادي الخروج من كأس الرابطة أمام روتشدايل المتواضع بركلات الترجيح، يعوّل مانشستر يونايتد على الشاب مايسون غرينوود عندما يستقبل آرسنال الاثنين في ختام المرحلة.
ولم يجد رجال المدرب النروجي أولي غونار سولسكاير طريق الشباك أكثر من مرة في مباراة واحدة، منذ المرحلة الأولى هذا الموسم أمام تشلسي (4-0)، وفي المرحلة السابقة مُني «الشياطين الحمر» بخسارة موجعة أمام وست هام (0-2).
وما يعقّد مشكلات يونايتد تعرض هجومه لإصابات متنوعة أبعدت ماركوس راشفورد والفرنسي انتوني مارسيال، لكن خصمه آرسنال ليس أفضل حالاً إنما من الناحية الدفاعية إذ اهتزت شباكه عشر مرات في ست مباريات. وقد يضطر سولسكاير إلى منح غرينوود (17 عاماً) مشاركة أساسية ثانية في الدوري. وقال المدرب عن لاعبه: «يملك قدمين رائعتين وسدد ركلة الترجيح بقدمه اليمنى، لذا سيكون كابوساً للمدافعين عندما يواجهونه في منطقة الجزاء». وأضاف «يمكنه الذهاب بالاتجاهين، وهذا رائع بالنسبة لي، كما ترون يملك النوعية وسيحصل على حصته من المشاركة في المباريات».