عند الساعة الثانية والنصف من ظهر أمس حملت الطائرة لاعبي منتخب لبنان لكرة القدم إلى بيونغ يانغ في رحلة طويلة لخوض مباراة مع منتخب كوريا الشمالية، في افتتاح مباريات المجموعة الثامنة للتصفيات المزدوجة لكأسي العالم وآسيا في قطر والصين توالياً. 24 لاعباً اختارهم المدرب الروماني ليفيو تشيوبوتاريو لأول مباراة مع المضيف الكوري. تشكيلة ضمت حارسين فقط هما مصطفى مطر، وعلي ضاهر، بعد إصابة الحارس مهدي خليل في رأسه في مباراة فريقه العهد أمام الاتحاد السعودي في إياب الدور 32 من مسابقة كأس الأندية العربية.

غادر مطر وضاهر إلى جانب محمد زين العابدين طحان، قاسم الزين، نور منصور، حسن شعيتو (شبريكو)، معتز بالله الجنيدي، حسين منذر، حسين زين، أليكس ملكي، عدنان حيدر، ربيع عطايا، فيليكس ملكي، سمير أياس، نادر مطر، حسن معتوق، حسن شعيتو (موني)، محمد حيدر، هلال الحلوة، محمد قدوح، أحمد حجازي وعمر شعبان.
موضوع إصابة الحارس خليل خيّم على أجواء التمرين الأخير للفريق يوم الأحد على ملعب الأنصار. المدير الفني ليفيو تشيوبوتاريو تحدّث إلى «الأخبار» عن الضربة القوية (كما وصفها) التي تلقاها المنتخب بإصابة خليل متمنياً له الشفاء العاجل. لم يحسم المدرب الروماني قراره بعد حول من سيكون أساسياً أمام كوريا الشمالية الخميس كما أشار في حديثه.

ضيق الوقت وعدم وجود تأشيرة حالا دون استدعاء الحارس شاكر وهبي


في اليومين الماضيين شاعت أخبار عن استدعاء الحارس عباس حسن الذي اعتزل دولياً، لكن واقع الحال لا يسمح بعودة حسن إلى المنتخب حتى لو عاد عن اعتزاله، لعوائق إدارية. فالمسؤولون عن المنتخب سجّلوا خمسة حراس ضمن القائمة الطويلة للاعبين والتي يتم اختيار 24 لاعباً منها لاحقاً. والحراس الخمسة هم خليل وعلي السبع ومصطفى مطر وعلي ضاهر وشاكر وهبي. وبالتالي لا يمكن لحسن أن يكون مع المنتخب في هذه المباراة مع إمكانية تسجيل اسمه للمباراة المقبلة مع تركمانستان في بيروت في 10 تشرين الأول المقبل. ومع إصابة خليل وقبله الحارس علي السبع، لم يعد هناك من خيار أمام المسؤولين سوى استدعاء شاكر وهبي المسجل من ضمن القائمة الطويلة. لكن المشكلة أن وهبي لا يملك تأشيرة دخول وبطاقة سفر إلى كوريا الشمالية. وسعى المسؤولون إلى مراسلة الكوريين يوم الأحد عسى أن يكون هناك جواب الاثنين قبل سفر البعثة ظهراً. لكن الجواب الكوري لم يصل وبالتالي لم يعد هناك من خيار سوى السفر بحارسين وليس ثلاثة كما تنص القوانين. ورغم أن المدرب الروماني لم يحسم قراره، إلا أن كفة الحارس مطر تبدو أرجح بكثير، نسبة إلى خبرته مقارنة بالحارس الشاب علي ضاهر.
اتحادياً، حضر التمرين الأخير الأمين العام جهاد الشحف الذي تمنى للاعبين التوفيق، مؤكداً أنه رغم معاناة الرحلة الطويلة «تستطيعون تجاوز آثارها بعزيمتكم وإصراركم وتخطّي ظروفها الصعبة، لا سيما إصابة الحارس مهدي خليل الذي نتمنى له الشفاء العاجل، والعودة بالنقاط الثلاث». وشدد الشحف على أهمية الانضباط والالتزام بتعليمات إدارة البعثة وأن يسود جو الأسرة الواحدة. «كلنا ثقة بأنكم ستكونون قلباً واحداً لتحقيق الإنجاز والانطلاق بثبات في ورشة التصفيات الطويلة».
من جانبه تحدث قائد الفريق حسن معتوق باسم اللاعبين مؤكّداً إصرارهم على تحقيق نتيجة إيجابية. كما كان هناك سؤال حول موضوع المكافآت الذي لم يحسم بعد، فرد الشحف بأن آلية للحوافر والمكافآت يتم تحضيرها من قبل رئيس لجنة المنتخبات الدكتور مازن قبيسي بالتعاون مع المدير الفني الروماني ليفيو تشيوبوتاريو ومدير المنتخب فؤاد بلهوان، وسترفع إلى اللجنة التنفيذية. وتشير معلومات «الأخبار» إلى أن اللائحة قد أصبحت جاهزة وهي تلحظ مكافآت معينة في حال الفوز وأخرى في حال التعادل وسيتم طرحها في أول اجتماع للجنة التنفيذية.