توصل المدرب الفرنسي، البوسني الأصل، وحيد خليلودزيتش إلى اتفاق مع فالديمار كيتا، مالك نادي نانت صاحب المركز الثاني عشر في الدوري الفرنسي لكرة القدم الموسم الماضي، لترك منصبه بعد موسم واحد فقط على رأس إدارته الفنية، وذلك تمهيداً لتسلّم الإشراف على المنتخب المغربي. وبحسب أحد أعضاء الإدارة الفنية للنادي الفرنسي فإن خليلودزيتش (67 عاماً) أكد رغبته في ترك منصبه وتقديم استقالته. ولن يحصل المدرب على تعويضاته بخصوص الموسم المتبقي له مع نانت حيث كان يتقاضى 200 ألف يورو شهرياً. واتخذت إدارة نانت قراراً مفاجئاً بتعيين لاعبها السابق ستيفان زياني (47 عاماً) المتوّج معها بلقب الدوري عام 2001 والذي يشرف حالياً على فريق تحت 19 عاماً، خليفة لخليلودزيتش، رغم أنه يملك تجربة واحدة في مسيرته التدريبية وكانت مع فريق ليبورن - سانت - سورين من الدرجة الوطنية. وسيوقّع زياني على عقد لمدة عامين.

ولم يخفِ المدرب أبداً، بينه وبين المسؤولين، سخطه وتعبه ورغبته في الرحيل. وكان بإمكانه فعل ذلك من قبل، إلا أنه انتظر اللحظة الأخيرة والحصول على تأكيد بتدريبه المنتخب المغربي خلفاً لمواطنه هيرفيه رونار المنتقل إلى تدريب المنتخب السعودي، وذلك بحسب مصادر إعلامية فرنسية ومغربية. وسبق لخليلودزيتش التدريب في المغرب عندما قاد الرجاء البيضاوي (1997-1998) إلى لقب مسابقة دوري أبطال أفريقيا عام 1997، ويملك خبرة تدريبية في شمال القارة السمراء كونه أشرف على تدريب المنتخب الجزائري من 2011 إلى 2014 وقاده إلى إنجاز تاريخي ببلوغ ثمن نهائي كأس العالم للمرة الأولى في التاريخ، وذلك في البرازيل 2014 قبل أن يخرج بصعوبة وبعد التمديد على يد ألمانيا التي توّجت باللقب لاحقاً.