انتهت الجولة الأولى من مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم من دون تحقيق فوز لبناني، بعد تعادل العهد مع ضيفه القادسيّة الكويتي سلباً على ملعب المدينة الرياضية ضمن المجموعة الثالثة. تعادل العهد جاء بعد خسارة النجمة فلم ينجح ممثلا لبنان من حصد سوى نقطة واحدة. الفارق بين الممثلين أن النجمة ظهر بصورة جيدة خارج أرضه، في حين ظهر العهد بصورة متواضعة على أرضه.

تشابه الفريقان بحصول لاعبَين منهما على بطاقتين حمراوين. خسر العهد لاعبه حسين منذر في الدقيقة 46 من الشوط الأول بعد عرقلة لاعب القادسية يوسف ناصر وهو منفرداً. لعب العهد شوطاً كاملاً بعشرة لاعبين. طردٌ زاد من حراجة وضع العهد غير المقنع فنياً، حيث كان الضيف الغائب لأربع سنوات عن البطولات الآسيوية بسبب الإيقاف، أفضل من صاحب الأرض والذي يتصدر ترتيب الدوري المحلي بفارق مريح.

تلقى حسين منذر بطاقة حمراء بعد عرقلته الكويتي يوسف ناصر (عدنان الحاج علي)

قد يكون لاعبه محمد حيدر الذي اختير أفضل لاعب في اللقاء قد وضع إصبعه على جزءٍ من الجرح. الملاعب. تحدث نجم العهد بحرقة خلال المؤتمر الصحافي حين قال: «أود أن أتحدث عن أمرٍ واحد فقط. أمرٌ لا يشعر به سوى اللاعب. تحقيق نتيجة ممتازة لا يقع على عاتق العهد فقط. هو مسؤولية الجميع من اتحادٍ وقيمين على الملاعب. لا يمكن أن نلعب في كأس الاتحاد الآسيوي على ملعب لم نلعب عليه سوى مرتين هذا الموسم. نخوض المباريات في معظم الأحيان على ملاعب اصطناعية ثم نأتي ونلعب على ملعب بعشب طبيعي لم نختبره سوى مرتين بدل من أن نكون قد لعبنا عليه لست أو سبع مباريات من أصل 16 خضناها هذا الموسم في الدوري. اليوم كنا مثلنا مثل الكويتيين. الملعب غريب على الطرفين».
تقام الجولة الثانية في 12 آذار حيث يلتقي المالكية مع ضيفه العهد في المنامة


الملاعب جزءٌ من مشكلة العهد أمس، جزءٌ آخر كان فنياً على رغم أن العهد لعب بتشكيلة شبه مكتملة. صحيح أن هناك غيابات كحسين الزين الموقوف، وهيثم فاعور وربيع عطايا المصابين، لكن هذا هو العهد الذي يملك عدداً كبيراً من اللاعبين المميزين، وبالتالي فإنّه يكون قادراً على تجاوز غياب لاعب أو أكثر. تشكيلة تضم الحارس مهدي خليل، ونور منصور والسوري أحمد الصالح وإلى جانبيهما علي حديد وحسين دقيق، وأمامهم الغاني عيسى يعقوبو وحسين منذر وأحمد زريق ومحمد حيدر والبلغاري مارتن تشويف، لا يمكن القول عنها أنها تشكيلة منقوصة.
المدير الفني لفريق العهد باسم مرمر تحدث عن فريقه خلال المؤتمر الصحافي معتبراً أن العهد دخل إلى المباراة لحصد النقاط الثلاث، «في الشوط الأول كنا أفضل واستحققنا الفوز لكن بعد خطأ بسيط من منذر وتلقي البطاقة الحمراء أصبحت الأمور صعبة. اللاعبون بذلوا كل ما يستطيعون لتعويض النقص العددي الذي سمح للكويتيين بالسيطرة على وسط الملعب بعد خروج منذر. بقي يعقوبو وحيداً، وعلى رغم ذلك سعينا لخطف هدف لكن لم نوفّق».
من جهتهم، فاجأ الكويتيون كثيرين بأدائهم الجيد بعد طول غياب. كثيرون كانوا ينتظرون كيف سيظهر الكويتيون في أول حضور آسيوي. الظهور الأول كان جيداً والرضى بدا واضحاً على وجوه اللاعبين والإداريين. نجح يوسف ناصر وبرد المطوّع وزملائهما في العودة إلى الكويت بنقطة. المدير الفني للقادسية إيون مارين أعرب عن رضاه على أداء فريقه في الشوط الأول على الصعيد التكتيكي. «أمرٌ جيد أن نبدأ مشوارنا بتعادل سلبي خارج أرضنا. لم تكن لدي حلول كثيرة لاستغلال النقص العددي في صفوف العهد، خصوصاً على صعيد البدلاء على الأطراف. سعيت إلى الفوز عبر اللعب بمهاجمين وإضافة لاعب خلف المهاجمين لكن لم ننجح في خطف الفوز، علماً أن العهد لعب أفضل بعشرة لاعبين».
انتهت الجولة الأولى بتصدّر المالكية البحريني بعد فوزه على مضيفه السويق العماني (2-1)، على أن تقام الجولة الثانية في 12 آذار، حيث يلتقي المالكية مع ضيفه العهد في المنامة، والقادسية مع السويق في الكويت.