عمّق نادي ديجون جراح ضيفه موناكو، تحت أنظار مالك النادي الروسي ديميتري ريبولوفليف، وذلك عندما تغلّب عليه بنتيجة (2-0) ضمن الجولة الثانية والعشرين من الدوري الفرنسي. وظهر ريبولوفليف في مدرجات الملعب إلى جانب نائبه ومواطنه فاديم فاسيلييف، والمدرب البرتغالي ليوناردو جارديم الذي عيّن من جديد، ولكن هذه المرّة بدلاً من المدرب ومهاجم الفريق السابق تيري هنري، الذي أقيل بعد 3 أشهر ونصف من تسلمه لمهامه التدريبية. وفي الفترة ما بين هنري وجارديم، تولّى فرانك باسي، مساعد هنري، مهمة الإشراف على الفريق بانتظار أن يتسلم جارديم (الذي قاد موناكو للفوز بلقب الدوري موسم 2016-2017 للمرة الأولى منذ 17 عاماً وإلى المركز الثاني الموسم الماضي) مهامه رسمياً في المباراة أمام غانغان ضمن كأس الرابطة الفرنسية.

وأكّد موناكو عودة مدرّبه السابق البرتغالي ليوناردو جارديم للإشراف عليه بعقد حتى عام 2021 خلفاً لتيري هنري الذي أقيل بسبب سوء النتائج. وفي فرنسا أيضاً، تستمر العلاقة السيئة بين كل من اللاعب الفرنسي أدريان رابيو ورئيس نادي باريس سان جرمان ناصر الخليفي. حيث أن الأخير، أمر بإدراج اسم رابيو في الفريق الثاني للنادي، وذلك بعد أن رفض لاعب خط الوسط الفرنسي تجديد عقده مع الـبي آس جي، ممّا أدّى إلى ظهور المشاحنات بين اللاعب والرئيس الذي رفض قرار رابيو. وارتبط اسم رابيو بعدد من الأندية بينها ليفربول وتوتنهام الإنكليزيين، حيث ذكرت تقارير صحافيّة أن مدرب الفريق اللندني، ماوريتسيو بوكيتينو قد تحدث شخصياً مع رابيو، إلاّ أنه ليس هناك أي شيء رسمي حتى اللحظة. ومن جهته أعلن نادي برشلونة عن استغرابه من تصرفات رابيو. وقالت صحيفة «موندو ديبورتيفو»، إن إدارة برشلونة مندهشة من عدم وضوح موقف اللاعب من اهتمام البارسا بضمه. وأشارت الصحيفة إلى أن والدة اللاعب ووكيلة أعماله، ستتحرك فور التفاوض على الشروط التعاقدية. ورجحت الصحيفة أن صمت أدريان رابيو يعود إلى سببين، الأول، لظروف أسرية بعد وفاة جدته، والثاني بسبب انضمام الهولندي فرينكي دي يونج نجم أياكس أمستردام إلى برشلونة. ومن جهتها قالت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن جماهير باريس سان جيرمان انقلبت على رابيو، وتطالب برحيله عن الفريق.