أكّد المدير الفني لنادي أياكس أمستردام الهولندي إيريك تن هاغ بأن نجم الفريق المغربي حكيم زيّاش سيكون جاهزاً للقمّة أمام بايرن ميونيخ الألماني. وكان زيّاش قد شارك في التدريبات الجماعية لفريقه قبيل مباراة الدوري الأخيرة أمام زوول. ويعتبر حكيم من الأوراق الرّابحة في تشكيلة النادي الهولندي، إلى جانب كلّ من المدافع ماتياس دي ليخت ولاعب الارتكاز فرنكي دي يونغ. وسيستضيف نادي أياكس على ملعبه «يوهان كرويف» النادي البافاري في واحدة من أهم مباريات الجولة الأخيرة من دوري أبطال أوروبا. يملك البايرن 13 نقطة في صدارة المجموعة الخامسة، بينما يحتلّ أياكس المركز الثاني برصيد 11 نقطة. أي أن المباراة ستكون مهمّة للفريقين، وذلك بهدف اعتلاء صدارة المجموعة. على الفريق الهولندي القوي الذي حقق لقب دوري الأبطال في أربع مناسبات سابقة، أن يفوز على البايرن. بينما يحتاج الأخير للتعادل على الأقل لكي يضمن المركز الأول وبالتالي صدارة المجموعة. على الورق، المهمّة ستكون صعبة جدّاً بالنسبة لرفاق زيّاش، فهزيمة البايرن وفي مباراة حاسمة كهذه، يُعتبر أمراً ليس بالسهل. خصوصاً، أن النادي البافاري استعاد شيئاً من تألّقه الذي كان عليه في السابق. نتائج رجال المدرب الكرواتي نيكو كوفاتش الأخيرة، وكأن بها تعكس صحوة «بافاريّة» ولو أنها متأخرّة، إلّا أنها تبقى صحوة (ثلاثة انتصارات متتالية أمام كل من بنفيكا في دوري الأبطال، وانتصاران متتاليان أمام كل من فردير بريمن ونورمبيرغ في الدوري الألماني المحلي). دائماً ما كانت كرة القدم، وتحديداً ضمن مباريات دوري الأبطال، تخبّئ لمتابعيها المفاجآت، فلا يمكن أن يستبعد الجميع إمكانيّة فوز أياكس اليوم، خصوصاً أن المباراة ستقام في هولندا وبحضور جماهير وأبناء مدينة أمستردام، الذين سيساندون الفريق. وأكبر دليل على الثقة الكبيرة التي يتمتّع بها ثاني الدوري الهولندي، هو التعادل الإيجابي في «آليانز آرينا» في مرحلة الذهاب. يعتمد أياكس على أسمائه الشابّة، أما بايرن فيحمل معه خبرة المواعيد الكبيرة إلى العاصمة الهولندية.


بيب لنسيان خسارة تشيلسي
بعد الخسارة الأخيرة في ملعب ستامفورد بريدج أمام النادي اللندني تشيلسي، يستضيف «السيتيزنس» مانشستر سيتي، نادي هوفنهايم الألماني. المباراة لن تقدّم أو تؤخر في سلّم ترتيب المجموعة، نظراً إلى اعتلاء السيتي الصدارة برصيد 10 نقاط، وبفارق ثلاث نقاط عن ليون الفرنسي الذي حصد بدوره 7 نقاط. حسابياً، الأمر لم يحسم بعد، ففي حال حقق نبيل فقير وزملاؤه الفوز أمام شاختار دونيتسك الأوكراني، سيصبح السيتي مطالباً بتحقيق نتيجة التعادل على الأقل، ليصبح بذلك رصيد السيتي 11 نقطة، وما يعني ذلك بأن أي نتيجة لمباراة ليون وشاختار لن تؤثر على السيتي وعلى صدارته للمجموعة. سيحاول الـ«فيلسوف» بيب غوارديولا كما يلقّب، أن يضع التشكيلة المناسبة لفريقه، خصوصاً أن الكثير من لاعبي فريقه لم يقدّموا الأداء المنتظر منهم أمام «البلوز» تشيلسي.

سيعتمد أياكس أمستردام على لاعبيه الشبان مستفيداً من عاملي الأرض والجمهور لمواجهة بايرن ميونيخ الألماني

مشاكل عدّة تعرّض لها فريق بيب غوارديولا في مباراة فريقه الأخيرة أمام تشيلسي الذي يقوده الإيطالي ماوريتسيو ساري، لعلّ أبرزها هو انعدام خلق الفرص. الأمر الذي لم يعتد المتابعون على مشاهدته من فريق جماعي وهجومي كالسيتي. حاول بيب خلال المباراة تصحيح بعض الأخطاء، إلّا أن اللاعبين لم يكونوا في الموعد، وبالتالي تعرّض السيتي لخسارته الثانية هذا الموسم بعد أن كان قد خسر مباراته الأولى على يد ليون في دوري الأبطال تحديداً. أجواء البطولة الأوروبية دائماً ما كانت مختلفة بالنسبة للاعبي السيتي. مانشستر سيتي الـ«بريمرليغ» ليس مانشستر سيتي دوري الأبطال، وهذه من أكبر علامات الاستفهام التي من الممكن أن توجهها إدارة النادي لبيب غوارديولا. الأخير لم يعرف الطريق الذي سيؤدي للكأس ذات الأذنين منذ أن كان مدرباً في فريقه الكاتلوني، لكن الموسم لا يزال في بدايته ومن الممكن أن يكسر بيب هذه القاعدة ويفاجئ الجميع. المباراة على أرضه في مانشستر، والفريق سيلقى دعماً من الجماهير.

ليون الذي لم يهزم
يستعد فريق ليون الفرنسي لخوض إحدى أهم مبارياته هذا الموسم، عندما يسافر إلى العاصمة الأوكرانية كييف، لمواجهة فريق شاختار. ويعتلي فريق مانشستر سيتي الإنكليزي صدارة المجموعة التي تضمّ أيضاً كلاً من ليون الفرنسي وشاختار الأوكراني برصيد 10 نقاط. بينما يحتل الفريق الفرنسي المركز الثاني برصيد 7 نقاط مبتعداً بفارق نقطتين عن صاحب المركز الثالث شاختار دونيتسك. وتكمن أهمّية هذه المباراة بين الفريقين الأوكراني والفرنسي، في أنها المباراة التي ستكشف عن هويّة صاحب المركز الثاني والفريق الذي سيلتحق بفريق بيب غوارديولا إلى الدور الثاني. يحتاج النادي الفرنسي والذي لا يمر بأفضل فتراته في الآونة الأخيرة (تعادل وخسارة في آخر جولتين من الدوري الفرنسي «ليغ 1») إلى نتيجة التعادل على الأقل، وذلك لضمان حصوله على بطاقة التأهل إلى الدور الثاني. الجدير بالذكر بأن ليون، لم يخسر أي مباراة له في دوري الأبطال حتّى الآن (4 تعادلات مقابل انتصار وحيد أمام السيتي متصدر الترتيب). ويقدم رفاق الهولندي ميمفيس ديباي أداءً جيّداً في مختلف المباريات التي يخوضونها، سواء في دوري أبطال أوروبا أو الدوري المحلي، ويتميّز الفريق اليوم بالأداء الهجومي المميّز.

مباراة الثأر
هي خسارة لم يكن ليتوقّعها أكثر المتفائلين من فريق سيسكا موسكو الروسي، ولا أكثر المتشائمين من عشّاق النادي الملكي. خسر نادي ريال مدريد الإسباني «نادي القرن» على يد فريق روسي، قدّم كلّ شيء على أرضه وبين جماهيره، لكي يحصد نقاط المباراة الثلاث. لم تنم العاصمة الروسية موسكو ربّما في تلك الليلة، أو على الأقل لم تعرف جماهير فريق «الجيش الرياضي الروسي» النوم في تلك الليلة، فالخصم هذه المرة مختلف، الخصم هو ريال مدريد. سيسكا، هو الفريق الذي يعدّ من أبرز الأسباب التي أدّت لإقالة المدرب الإسباني السابق جولين لوبيتيغي، بعد خسارة تلك الليلة. اليوم، مدرب مختلف وصاحب أفكار مختلفة عن المدرب السابق يقف على العارضة الفنية لريال مدريد. سيحاول المدرب الأرجنتيني سانتياغو سولاري أن يثأر لشعار الـ«ميرينغي»، أو بمعنى أدق، أن يثأر للوبيتيغي. سيحتضن ملعب سانتياغو بيرنابيو المباراة، أي أن الريال مطالب أمام جماهيره بالفوز وليس أي شيء آخر، وتحديداً أمام هذا الفريق الروسي، الذي أربك الكثير من حسابات النادي الملكي في مرحلة دور المجموعات. على الورق، الريال أصبح أكثر جهوزية، والفريق بدأ يستعيد عافيته شيئاً فشيئاً، والمدرب سولاري لديه أفكاره الخاصّة وتشكيلته التي ليس لإيسكو مكان فيها (على عكس لوبيتيغي الذي كان يعتمد على ايسكو بشكل كبير).
وتلعب مباراة ريال مدريد وسسكا موسكو عند الساعة _20:00 بتوقيت بيروت)، بينما يستقبل فيكتوريا بلزن التشيكي نلدي روما الإيطالي في التوقيت ذاته. أمّا باقي المباريات فتُلعب الساعة (22:00 بتوقيت بيروت).