خاضت عدّة فرق أوروبية مباريات كأس الأبطال الدولية والتي تقام في أكثر من دولة حول العالم، في متابعة للجولات التحضيرية، وشهدت المباريات ظهور نجوم جدد. وفي النتائج، فاز كل من يوفنتوس وتشيلسي، إضافة إلى فوز كل من ليفربول بنتيجة كبيرة على مانشستر يونايتد، وفوز أوّل للسيتي وبرشلونة. الأخير فاز بركلات الترجيح على نادي توتنهام الإنكليزي (5-3) بعد أن انتهى وقت المباراة الأصلي بهدفين لمثلهما. كانت المباراة الأولى للاعبي برشلونة الجدد، لينغليت الفرنسي وآرثر البرازيلي الذي سجّل بدوره أوّل أهدافه مع برشلونة بتسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء. تقدّم أبناء الفريق الكاتلوني بهدفين انتهى عندهما الشوط الأول. في الشوط الثاني لم تبقَ شباك الحارس الهولندي سيليسن نظيفة، فخلال دقيقتين فقط سجّل هيونغ مين سون ونكودو لاعبي توتنهام هدفين متتالين محققين التعادل لتذهب المباراة إلى الركلات الترجيحية معلنة فوز برشلونة. شهدت المباراة في الشوط الثاني مشاركة الجناح البرازيلي مالكوم لاعب بوردو السابق لأول مرة مع «البلاوغرانا». وسيخوض برشلونة مباراتين أخريين في كأس الأبطال ضد روما وميلان قبل أن يواجه إشبيلية في طنجة في مباراة كأس السوبر الإسباني في 12 اب/اغسطس.

وفي مباراة أخرى، على ملعب «هارد روك» في ميامي، أنهى النادي الإنكليزي مانشستر سيتي الجولة الأميركية بفوز على بايرن ميونخ (3-2) بعد أن انهزم قبل أيام من بروسيا دورتموند وليفربول(1-0/ 2-1). بدأت المباراة بشكل لم يكن ليتوّقعه بيب غوارديولا مدرب الـ«سيتيزنس» حيث تخلّف الفريق بهدفين في أول 24 دقيقة من المباراة. سجّل الأهداف آريين روبين واللاعب الشاب ميرتيان شاباني. الدقيقة 28 شهدت إصابة الوافد الجديد إلى بطل الدوري الإنكليزي الموسم الماضي الجزائري رياض محرز (صرّح بيب غواردويلا بعد المباراة بأنه لم يحدد حتى الآن مدة غيابه) ليدخل مكانه البديل بيرناردو سيلفا الذي غيّر من شكل المباراة بتسجيله لهدفين (هدف التعادل سجّله لوكا نميشا). وسيبدأ السيتي حملة الدفاع عن لقب الدوري الإنكليزي الممتاز في 12 آب/مارس بمباراة قوية ضد مضيفه أرسنال.

سجّل شاكيري هدفه الأول مع ليفربول بطريقة أكروباتية


نبقى في إنكلترا، حيث انتهت مباراة كلاسيكو الكرة الإنكليزية الودية بفوز ليفربول بنتيجة كبيرة (4-1) على مانشستر يونايتد الذي يفتقد لأبرز لاعبيه بسبب مشاركتهم في بطولة كأس العالم في روسيا الأخيرة. وتواصلت بذلك معاناة اليونايتد في الجولة الاستعدادية الأميركية بخسارة قاسية أمام ليفربول في المباراة التي أقيمت أمام أكثر من مئة ألف متفرج (101254). انتهى الشوط الأول بالتعادل 1-1، بعد أن افتتح السنغالي ساديو مانيه التسجيل لليفربول من ركلة جزاء، قبل أن يعادل الشاب البرازيلي اندرياس بيريرا النتيجة عبر ركلة حرّة نفذّها ببراعة. إلّا أن فريق المدرب الألماني يورغن كلوب أنهى الأمور في الشوط الثاني بتسجيله ثلاثة أهداف، بدأها دانييل ستاريدج عند الدقيقة 66، ثم أضاف شيي أوجو والذي دخل بديلاً من المصري محمد صلاح، الهدف الثالث من ركلة جزاء في الدقيقة 74. قبل أن يستعرض شاكيري، اللاعب الجديد للـ«حمر» والذي قدم من ستوك سيتي بتسجيله هدفه الأول بقميص ليفربول من تسديدة «أكروباتية» عند الدقيقة 82. بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد انتهت المباراة الثالثة للفريقين في الجولة الأميركية.
من جهته تفوق يوفنتوس حامل لقب الدوري الإيطالي الموسم الماضي على بنفيكا البرتغالي بركلات الترجيح 4-2. حاله كحال تشلسي الإنكليزي الذي تخطى بدوره الانتر الإيطالي بركلات الترجيح أيضاً 5-4. تقدّم الفريق البرتغالي عبر تسديد لاعبه الإسباني ولاعب برشلونة السابق غريمالدو ركلة حرّة مميّزة عند الدقيقة 65، قبل أن يسجّل الشاب الإيطالي لوكا كليمنزا بعد مجهود فردي رائع وتسديدة في الزاوية التسعين. ليتجّه الفريقان إلى ركلات الترجيح والتي تفوق فيها رجال المدرب ماسيميليانو اليغري 4-2. أمّا في مباراة تشيلسي والانتر والتي احتضنها ملعب «أليانز ريفيرا» في مدينة نيس الفرنسية، تقدم «البلوز» عبر جناحه الإسباني بيدرو رودريغيز مستغلاً مجهود مواطنه ألفارو موراتا (الدقيقة الثامنة). لكن الانتر أدرك التعادل عبر لاعب وسطه روبرتو غاليارديني عند الدقيقة 49. وفي ركلات «الحظ»، تصدى الحارس الأرجنتيني البديل ويلي كاباييرو ركلة السلوفاكي ميلان سكرينيار والتي حسمت الموقف للفريق اللندني. خلال المباراة، دفع الإيطالي ماوريتسيو ساري المدرب الجديد لتشلسي برأس الحربة الإسباني الفارو موراتا في التشكيلة الأساسية، بالإضافة إلى لاعب الوسط الإيطالي البرازيلي جورجينيو الذي لعب تحت إشرافه في نابولي.



عبّر المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عن رأيه بعد المباراة مع ليفربول والتي انهزم بها مانشستر يونايتد برباعية مقابل هدف، ببطولة كأس الأبطال الودّية والتي تقام في أميركا وفرنسا وفي آسيا بالقول: «إذا كنت واحداً من الجماهير، لن أصرف الأموال لمشاهدة هذه الفرق المشاركة». وعن هزيمته من ليفربول بنتيجة قاسية علّق «مو»: «لقد بدأنا المباراة بكثير من اللاعبين الذين لن يكونوا في التاسع من آب، هذه ليست تشكيلتي، ولا حتّى نصف التشكيلة، بل وليست حتّى 30% من التشكيلة، فبرأيي لا تشاهدوا هذه المباريات». وعندما سئل مورينيو عن عدم جاهزية ألكسيس في هذه الفترة التحضيرية ردّ البرتغالي: «هل تريدون رؤيته سعيداً مع وجود مثل هؤلاء اللاعبين إلى جانبه؟ نحن هنا في الجولة الأميركية نصارع لننهيها، وألكسيس المسكين يحاول إظهار أفضل صورة».