في تكرار لنهائي بطولة لبنان لكرة السلّة الموسم الماضي، تنطلق في السادسة عصر اليوم، المباراة الأولى من السلسلة النهائية لبطولة لبنان لكرة السلّة بين الرياضي ــ بيروت وهومنتمن ــ بيروت للرجال. وهي المباراة الأولى من السلسلة التي تمتد على 7 مباريات ستنطلق من ملعب مزهر الخاص بنادي هومنتمن، وذلك بعدما تمكن أبناء المدرب جو مجاعص من إنهاء مرحلة الدوري المنتظم في المركز الأول أمام الرياضي بيروت، واستفادوا بذلك من أفضلية الأرض في الأدوار الإقصائية.

وسيسعى نادي هومنتمن إلى إحراز ثلاثية تاريخيّة هذا الموسم في الذكرى المئوية لتأسيس النادي، وذلك بعدما فاز ببطولة العرب على حساب سلا المغربي في المغرب قبل أشهر، كما حقق لقب كأس لبنان قبل حوالى 10 أيّام على حساب الرياضي بيروت في مجمع نهاد نوفل في ذوق مكايل، وانتهت المباراة حينها بنتيجة 77-70.
من جهته، يسعى الرياضي، وهو بطل آسيا، إلى الاحتفاظ بلقب البطولة للمرة الخامسة على التوالي. ومن أجل ذلك، دعّم نادي المنارة صفوفه بلاعبين من طراز عال؛ بينهم الأميركي مايك هاريس ومواطنه شانون شورتر، والخبير في الدوري اللبناني لاعب الارتكاز كريس دانيليز.

برنامج المرحلة النهائية


وبحسب جدول البطولة، تبدو الأفضليّة نظريّاً لمصلحة نادي الرياضي بيروت على اعتبار أنّه يمتلك مجموعة مميّزة من اللاعبين اللبنانيين، كما أنّ دكّة البدلاء عند المدرب أحمد فرّان يوجد فيها عناصر مميّزة، بينهم لاعبون في منتخب لبنان. ويستفيد الرياضي إضافة الى لاعبيه الأجانب، من الكابتن جان عبد النور الذي يعتبر أفضل اللاعبين المدافعين في لبنان وآسيا، إضافة إلى كل من علي حيدر الذي استعاد مستواه في المباريات الأخيرة، وصانع الألعاب علي محمود وأمير سعود الهداف، إضافة إلى شارلز تابت. وللسنة الثاني توالياً، يغيب صانع ألعاب الرياضي المميز ومنتخب لبنان وائل عرقجي عن المباراة النهائية بداعي الإصابة.
من جهة هومنتمن، سيعتمد المدرب جو مجاعص على الثلاثي الأجنبي: والتر هودج «صانع الألعاب»، ومواطنه سام يونغ، إضافة الى التونسي مكرم بن رمضان. كما سيلعب مجاعص ورقة هايك غيموجيان الذي يقدم مستوى جيّداً أخيراً، إضافة إلى إيلي شمعون. ويستفيد النادي الرياضي من برنامج البطولة، حيث ستلعب المباريات الأربع الأولى في أربعة أيام متتالية، وبذلك يستفيد المدرب أحمد فران من تدوير اللاعبين، فيما سيقع لاعبو هومنتمن بشكل أكبر في عامل الإرهاق.
وكانت مباريات الفريقين السابقة قد تخللتها مشاكل كبيرة بين الجمهورين، وخاصة في نهائي الكأس قبل أيّام. ومن المتوقع أن يستمر الشحن الجماهيري، لكن تؤكد مصادر اتحاديّة وإدارية في الناديين أن العمل جار على ضبط الجماهير، من أجل إنهاء السلسلة النهائية على أرض الملعب وليس في المكاتب كما كان يحصل في السابق.