صحيح أن النجم البرازيلي فيليبي كوتينيو هو لاعب برشلونة الإسباني حالياً وقد ودّع فريقه دوري أبطال أوروبا من الدور ربع النهائي أمام روما الإيطالي، إلا أن البرازيلي بإمكانه أن يدوّن في سيرته الذاتية أنه فاز بلقب البطولة هذا الموسم، كيف ذلك؟

الأمر يتوقّف على تتويج ليفربول الإنكليزي، الذي تأهل إلى نصف النهائي على حساب مانشستر سيتي، باللقب.
إذ إن كوتينيو لعب 5 مباريات مع «الريدز» في دور المجموعات هذا الموسم قبل انتقاله إلى «البرسا» بمبلغ قياسي في تاريخ الأخير في سوق الانتقالات الشتوية الماضية.
لذا، فإن قوانين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ستتبدّل بدءاً من الموسم المقبل) حرمته من مواصلة المشوار في البطولة مع فريقه الجديد، لكنها تنصّ، فيه المقابل، على اعتباره فائزاً بحال فوز فريقه السابق باللقب.
كوتينيو كان قد اعتبر عند قدومه إلى برشلونة بأنه سيعتبر نفسه فائزاً لو لم يلعب في حال إحراز الفريق الإسباني اللقب. «البرسا» ودّع خائباً. كوتينيو ينتظر الآن تتويج ليفربول، محظوظ!