أطلق السويسري جوزف بلاتر تصريحاً مثيراً للجدل عندما أكد أنه لم يستقل من رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، بل انه وضع ولايته بتصرف الجمعية العمومية غير العادية لـ»الفيفا»، وذلك في حديث مع صحيفة «بليك» السويسرية.

وكان بلاتر (79 عاماً) قد تخلى الشهر الماضي عن منصبه بعد أيام على إعادة انتخابه لولاية خامسة من 4 سنوات، في ظل فضيحة فساد تاريخية تضرب «الفيفا».

وقال بلاتر للصحيفة، في حدثٍ لتسويق متحف الاتحاد الدولي الذي سيُفتتح عام 2016: «لم أستقل. لقد وضعت ولايتي بتصرف الجمعية العمومية غير العادية».
من جهة أخرى، رفضت المحكمة الفدرالية السويسرية طلب الإفراج عن أحد مسؤولي «الفيفا» السبعة الموقوفين في زيوريخ منذ 27 ايار الماضي بتهم الفساد.
ولم تكشف المحكمة السويسرية الجنائية اسم المسؤول المعني، لكن مصدراً مقرباً من الملف أكد أن الأوروغوياني أوجينيو فيغيريدو (نائب رئيس الفيفا ورئيس اتحاد أميركا الجنوبية سابقاً)، كان قد تقدّم باعتراض ضد احتجازه بانتظار تسليمه الى الولايات المتحدة.
إلى ذلك، صدّق هوراسيو كارتيس، رئيس الباراغواي، على قانون جديد يرفع الحصانة عن اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم «كونميبول» الذي يتخذ من بلاده مقراً له، فاتحاً الباب أمام مداهمات محتملة للشرطة في إطار فضائح الفساد التي تعصف بمسؤولي كرة القدم الدوليين.